حمل السلاح في اليمن يثير مشاكل أمنية كثيرة زادت على خلفية الثورة (الجزيرة نت-أرشيف)
انتشرت في العاصمة اليمنية قوات أمنية كبيرة عند مداخل ومخارج صنعاء والشوارع الرئيسية الكبيرة اليوم السبت، في إطار حملة تشرف عليها وزارة الداخلية لنزع السلاح من العاصمة والمدن الكبيرة.

وقال مسؤول بقوات الأمن المركزي المشرفة على الحملة إن الحملة تستهدف نزع السلاح في العاصمة صنعاء وباقي المدن الكبيرة، إثر زيادة لافتة في استخدامه بين المدنيين مؤخراً وزيادة نسبة الجرائم التي تستخدم فيها الأسلحة الشخصية.

وأشار المسؤول إلى أن قوات الأمن ستستمر في حملتها عدة أسابيع من أجل جعل العاصمة صنعاء مدينة بلا سلاح، بعد أن أصبح حمل السلاح من قبل المدنيين ظاهرة ملفتة.

وتم الإعلان عن الحملة بعد يوم شهدت فيه العاصمة وعدد من المدن حراكا ونشاطا ثوريا، حيث نظم عشرات الآلاف مظاهرات تحت شعار "استكمال التهيئة" للمطالبة بسرعة تنفيذ قرارات هيكلة الجيش عمليا وتحذير الرئيس من تعيين الفاسدين في مواقع مدنية أو عسكرية أخرى.

وتأتي الحملة إثر تعرض موكب السفير الفرنسي بصنعاء الخميس الماضي لوابل من الرصاص من قبل مجهولين، بحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية.

ونفذت الداخلية اليمنية على مدى العام الماضي حملة مماثلة لنزع السلاح أدت إلى مصادرة نحو مائتي ألف قطعة معظمها أسلحة شخصية، فيما تشير تقارير رسمية إلى امتلاك اليمنيين نحو 60 مليون قطعة سلاح، بواقع ثلاث قطع لكل مواطن.

المصدر : يو بي آي