غزالي تولى رئاسة جهاز الأمن السياسي منذ تفجير دمشق الذي قتل فيه قياديون أمنيون كبار (رويترز-أرشيف)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مقاتلين من المعارضة في درعا نفذوا الجمعة عملية استهدفت ثلاثة من عائلة رئيس الأمن السياسي رستم غزالي، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر واختطاف ثالث.

وكان التلفزيون السوري الرسمي أكد النبأ، ولكنه لم يشر إلى صلة القرابة بين الأشخاص الثلاثة واللواء غزالي.

وقال المرصد -في بريد إلكتروني- إن العملية أسفرت عن "مصرع حسام غزالي وإصابة والده بجروح خطرة واختطاف ابن عم حسام"، ونقل عن نشطاء في المنطقة أن الثلاثة "هم من عائلة اللواء غزالي، أحد أعمدة النظام السوري".

وأشار إلى أن مقاتلين نفذوا الهجوم الذي استهدف مجمع الغزالي في ضواحي بلدة قرقا الواقع على طريق دمشق درعا جسر نامر.

ومن جانبها، أكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن عناصر من الجيش السوري الحر استهدفوا "تجمعا للأمن والشبيحة في مجمع الغزالي قرب مدينة أزرع على طريق دمشق درعا".

وأشارت الهيئة إلى أن العملية أدت إلى جرح العديد من عناصر الشبيحة الذين تم نقلهم إلى مستشفى أزرع العسكري.

ويتولى غزالي (59 عاما) -وهو ضابط متحدر من درعا- رئاسة جهاز الأمن السياسي منذ رقي إلى هذا المنصب بعد مقتل أربعة من كبار القادة الأمنيين السوريين في تفجير استهدف اجتماعا لهم بدمشق في 18 يوليو/تموز الماضي.

المصدر : الفرنسية