مخاوف من خواء الخزينة التونسية
آخر تحديث: 2013/1/4 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/1/4 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/22 هـ

مخاوف من خواء الخزينة التونسية

 اشتباكات بين الأمن ومحتجين على الأوضاع المعيشية في سيدي بوزيد (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وكالة الأنباء التونسية الرسمية اليوم الجمعة عجز الدولة عن تسديد الرواتب الشهرية لموظفي القطاع العام، وذلك للمرة الأولى منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع  زين العابدين بن علي قبل عامين.

وقالت الوكالة "لا تتجاوز السيولة المالية الموجودة في الحساب المصرفي الجاري للخزينة العامة للدولة إلى حد اليوم الجمعة 126 مليون دينار (80 مليون دولار)، في حين تقدر نفقات الرواتب الشهرية العمومية بـ600 مليون دينار (382 مليون دولار) وهو ما قد يثير مخاوف حول قدرة الدولة على صرف أجور الشهر الجاري".

وأضافت أن كاتب الدولة للمالية سليم بسباس "أكد أن هذه الوضعية لا تدعو إلى التخوف من عدم قدرة الدولة على خلاص رواتب الشهر الجاري، وأن هناك سيولة كافية لتغطية هذه المصاريف".

وقال بسباس للوكالة "من المنتظر أن تتطور سيولة خزينة الدولة قبل 20 يناير/كانون الثاني الجاري". وأوضح أن 600 مليون دينار متأتية من بيع أملاك مصادرة للرئيس المخلوع وعائلته، وأموال أخرى متأتية من التصاريح الجبائية (الضرائب) على الأشخاص الطبيعيين ستتجاوز 100 مليون دينار (64 مليون دولار) ستدخل الخزينة العامة للدولة قبل 20يناير/كانون الثاني الجاري".

وأضاف أن تونس ستحصل أيضا على" قروض مبرمجة في الميزانية" من البنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية "ستخصص لتسديد نفقات التنمية المبرمجة لسنة 2012".

ولفتت الوكالة إلى أن سليم بسباس "لم يقدم مزيدا من التوضيحات حول مدى قدرة الدولة على صرف أجور الأشهر القادمة"، مشيرة إلى أنه أبدى "تفاؤلا بهذا الشأن".

يذكر أن القطاع العام في تونس يشغل أكثر من نصف مليون شخص تصرف رواتبهم عادة في 20 من كل شهر ميلادي.

المصدر : الفرنسية

التعليقات