آثار انفجار سيارة ملغمة قرب محطة وقود في حي برزة بالعاصمة دمشق (رويترز)

قال ناشطون في سوريا إن قوات نظام الرئيس بشار الأسد صعدت هجماتها على عدد من مدن وقرى في ريف دمشق ومناطق أخرى صباح اليوم مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى، في حين تنظم مظاهرات في جمعة جديدة حملت شعار "حمص تنادي الأحرار لفك الحصار". 

وأوضح الناشطون أن طائرات النظام الحاكم أغارت على  مدن وبلدات سقبا ودوما وحرستا بالغوطة الشرقية. كما تجدد القصف على داريا والمعضمية التي تحاول قوات الأسد اقتحامهما منذ أسابيع.

وبث ناشطون صورا لانهيار مبنى من ثلاثة طوابق في عربين بعد احتراقه جراء القصف الجوي، كما سمعت في يبرود والنبك انفجارات قوية طيلة الليلة الماضية .

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 22 شخصا قتلوا صباح اليوم بينهم نساء وأطفال، بينما يشهد اليوم الجمعة تنظيم مظاهرات حملت شعار "حمص تنادي الأحرار لفك الحصار". 

وفي تطور آخر وقعت اشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات النظام الحاكم بحقل نفطي في ريف الرقة الجنوبي، وأعلن الحر أنه أسر ضابطين و15 جنديا بعد معركة سيطر خلالها على الحقل.

وكان الجيش الحر قد سيطر على معمل القرميد أحد معاقل النظام شرق المدينة، كما استهدفَ الفرقة الـ17 التابعة لقوات النظام في الرقة.

أعمال العنف خلفت أمس الخميس سقوط نحو 160 قتيلا بينهم أطفال (الجزيرة)

انفجارات
وفي تطورات أخرى، أفاد المرصد السوري  لحقوق الإنسان بأن عدة انفجارات هزت محيط فرع الأمن السياسي بمدينة دير الزور شمالي سوريا منتصف ليلة الخميس الجمعة.

وذكر المرصد في بيان أن الانفجارات تزامنت مع إطلاق نار. ولم ترد معلومات حول حجم الخسائر.

وأضاف البيان أن بلدة حيش بريف إدلب في شمال البلاد تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية ليل الخميس، وأن مدن وبلدات الباب والبزاعة وعندان وتادف بريف حلب تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية.

من جهة أخرى قالت لجان التنسيق المحلية إن تسعة أشخاص قتلوا وجرح عشرات جراء انفجار سيارة ملغمة على بعد أمتار من محطة وقود في حي برزة بالعاصمة الليلة الماضية.

وبينما تحدث التلفزيون الرسمي عن تفجير وصفه بالإرهابي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المواطنين، يقول الناشطون إن قوات الأسد تفتعل هذا النوع من التفجيرات لاستهداف المدنيين المصطفـّين للحصول على الوقود.

يأتي هذا بعد يوم واحد من قصف استهدف محطة للوقود في المليحة بريف دمشق، وأدى إلى مقتل وجرح العشرات.

قتلى الخميس
وكان الخميس داميا على غرار باقي الأيام، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 160 شخصا قتلوا أمس بنيران قوات الأسد، معظمهم سقطوا بدمشق وريفها ومحافظة إدلب.

وأشار المرصد إلى أن بعض القتلى إما قضوا تحت التعذيب وعثر على جثثهم الخميس، أو أصيبوا بجروح الأيام الماضية وتوفوا الخميس، مؤكدا أنه يستند لشبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سوريا للحصول على معلوماته.

يُشار إلى أن الأمم المتحدة أعلنت الأربعاء أن حصيلة ضحايا أعمال العنف بسوريا خلال 21 شهرا تجاوزت ستين ألفا، في حين أكد المرصد أنه أحصى سقوط أكثر من 46 ألفا.

المصدر : وكالات