بدأ في الجامع الأزهر بالقاهرة اجتماع ضم رموزا سياسية ورؤساء كنائس لتقديم وثيقة لنبذ العنف والدعوة لحوار لإنهاء الأزمة في مصر. وقد رحب شيخ الأزهر أحمد الطيب بالمجتمعين مشيرا إلى أن الأزهر ظل بيت الوطنية "نلتقي فيه جميعا كلما حزبنا أمر". وأشار إلى أن الملتقيات السابقة في الأزهر صدرت عنها وثائق لحل الأزمات والتي وصفها بالناجحة لبناء موقف توافقي.

وأوضح أن الاجتماع يأتي بناء على دعوة قدمها شباب الثورة للأزهر لمناقشة وثيقة مبادئ يمكن أن تعالج قضايا الموقف الراهن في مصر.

وقال شيخ الأزهر إن الوثيقة المذكورة تؤكد على "الإلتزام بقداسة وصيانة حرمات الدماء والأعراض واجب تيارات الفكر، والإلتزام بتوظيف التعددية والاختلاف وسلمية تداول السلطة".

كما تؤكد الوثيقة على "دعوة المنابر الدينية والإعلامية والثقافية لنبذ لغة العنف جعل الحوار الوطني لكل فئات المجتمع هو الوسيلة لحل الإشكالات".

المصدر : الجزيرة