أمير دولة الكويت حذر من خطورة الوضع بسوريا على استقرار المنطقة

طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمام مؤتمر دولي بالكويت بمبلغ مليار وأربعمائة مليون دولار لوكالات المنظمة الدولية كمساعدات عاجلة للإيفاء باحتياجاتها في سوريا، وشكر أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي أعلن عن مساعدة كويتية بمبلغ 300 مليون دولار في افتتاحه أعمال المؤتمر.

وفي كلمته أمام مؤتمر دولي بشأن الأوضاع الإنسانية في سوريا، أشار بان كي مون إلى أن نصف المستشفيات وربع المدارس في سوريا تعرضت للدمار، موضحا أن برنامج الغذاء العالمي يخدم نحو نصف مليون شخص في سوريا.

وفي افتتاحه المؤتمر، أعلن أمير دولة الكويت عن مساعدة كويتية بمبلغ 300 مليون دولار لتخفيف معاناة الشعب السوري، وأعرب عن صدمته لما وصلت إليه الأوضاع في سوريا.

وأشار الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى تقرير أخير للمفوضة السامية لحقوق الإنسان بشأن سقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، فضلا عن مئات الآلاف من المشردين في دول الجوار.

وقال أمير الكويت إن ما يجري في سوريا يدعو إلى الخوف على مستقبل سوريا ومستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى ضرورة توفير المساعدات العاجلة للمشردين.

وتحدث الأمير عن تدهور القطاع الزراعي في سوريا وقال إنه يبرز حجم الكارثة، مشيرا إلى تراجع إنتاج سوريا من القمح إلى ما دون 50% قائلا إن المزارعين غير قادرين على جمع ما تبقى من محاصيل بسبب الوضع الأمني.

كما وجه نداء إلى أعضاء مجلس الأمن لوضع نهاية للمعاناة اليومية للشعب السوري، وقال إن عليهم أن يضعوا تلك المعاناة نصب أعينهم وفي ضمائرهم، وطالب بوضع حد لمعاناة اللاجئين والنازحين.

يشار إلى أن مؤتمر الكويت يهدف لجمع 1.5 مليار دولار لمساعدة النازحين واللاجئين السوريين.  وقد أشارت الأمم المتحدة إلى أن عدد اللاجئين السوريين في دول الجوار قد بلغ أكثر من 700 ألف من بينهم 200 ألف فروا من ديارهم منذ منتصف الشهر الماضي. وتشارك في أعمال مؤتمر الكويت 60 دولة من بينها روسيا وإيران.

المصدر : الجزيرة