احتجاج سابق بمحافظة قفصة على تردي أوضاع المعيشة (الجزيرة)
شل إضراب عام اليوم الخميس مدينة الرديف التابعة لمحافظة قفصة جنوب غرب تونس، استجابة لدعوة من الاتحاد المحلي للشغل. ويأتي الإضراب احتجاجا على حرمان ضحايا أحداث الحوض المنجمي للعام 2008 من التعويض الخاص بشهداء وجرحى الثورة.
 
وتجوب مسيرة شعبية في هذه الآونة شوارع المدينة بشعارات تندد بما عده المتظاهرون تنكر الحكومة لتضحيات أهالي الرديف، وعجزها عن حل مشاكل البطالة والتهميش في المنطقة.

وكان أكثر من 300 شخص تظاهروا أمس الأربعاء في مركز ولاية القصرين وسط غرب تونس التي ترتفع فيها معدلات الفقر والبطالة وأعلنوا ما أسموه "أسبوع الغضب" ضد الحكومة التي اتهموها في بيان بـ"اعتماد سياسة التهميش والوعود (التنموية) الكاذبة".

وأضرم المتظاهرون العجلات المطاطية وقطعوا الطريق الرئيسية بمدينة القصرين ورددوا شعارات معادية لحركة النهضة التي تقود الائتلاف الثلاثي الحاكم في تونس.

وانتشرت قوات من الجيش لتأمين مصنع "عجين الحلفاء والورق" المملوك للدولة، والمغلق منذ أسبوع، بسبب احتجاجات عمال على "المحسوبية" و"المحاباة" في مسابقات التوظيف الأخيرة، وعدم صرف مستحقات مالية متأخرة.

ويعمل في المصنع الذي يعد أهم مشغل في المنطقة حوالي 1200 شخص بينهم 600 موظف ثابت، والبقية متعاقدون لفترات محددة.

ووزع المتظاهرون بيانا دعوا فيه السكان إلى "الانضمام إليهم وتوحيد الصفوف ضد سياسة التهميش والتسويف".

وفي 2012 شهدت الولاية اضطرابات وأعمال عنف على خلفية البطالة والفساد وتأخر تنفيذ مشاريع التنمية التي وعدت بها الحكومة.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية