ستون قتيلا واشتباكات عنيفة بسوريا
آخر تحديث: 2013/1/28 الساعة 20:57 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/1/28 الساعة 20:57 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/17 هـ

ستون قتيلا واشتباكات عنيفة بسوريا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نحو ستين شخصا قتلوا اليوم في سوريا، في حين تواصلت الاشتباكات بين مسلحي المعارضة والقوات النظامية السورية، وواصل الجيش السوري الحر حصاره لمقر فرع الأمن السياسي في دير الزور.

وقال المرصد في بيان "ارتفع إلى 44 عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا إلى قافلة شهداء الثورة السورية". وأضاف "قتل ما لا يقل عن 13 من القوات النظامية إثر استهداف آليات بتفجير عبوات ناسفة واشتباكات في عدة محافظات سورية".

من جانبها أفادت الهيئة العامة للثورة بأن الجيش الحر يحاصر مقر فرع الأمن السياسي في دير الزور شرقي سوريا.

وأفادت الهيئة بأن الثوار استهدفوا مقر الأمن السياسي بقذائف الهاون، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع قوات النظام في محيط المبنى من جهة حي الحويقة ومنطقة حطلة.

وأوضح المرصد أن الاشتباكات تأتي في إطار "عملية عسكرية تقوم بها الكتائب المقاتلة تحت مسمى (فجر التحرير)، بدأت فجر الأحد باشتباكات في محيط عدة حواجز عسكرية في مدينة دير الزور". وكان الثوار سيطروا في وقت سابق على حاجز أمني تابع لفرع الأمن السياسي.

وقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة قرى الشهابات والصالحية والحسينية وأحياء عدة في دير الزور.

أحياء عدة بدمشق شهدت اشتباكات عنيفة اليوم بين الجيشين الحر والنظامي (رويترز)

اشتباكات عنيفة
وفي دمشق قتل وجرح عدة أشخاص جراء اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والجيش الحر في حي القدم، الذي شهد حركة نزوح لبعض الأهالي. كما قصفت طائرات النظام محطة القطارات بعد قصفها من قبل الجيش الحر بالهاون، وامتدت الاشتباكات إلى أحياء الحجر الأسود والعسالي ومخيم فلسطين ومخيم اليرموك.

بينما أفاد المجلس العسكري في دمشق وريفها بأن الثوار تمكنوا من تدمير عدة دبابات حاولت اقتحام مدينة داريا بريف دمشق، وذلك بعد أن تعرضت مدينتا داريا والمعضمية لقصف من القوات النظامية التي تحاول منذ مدة فرض سيطرتها الكاملة على المنطقة.

كما شنت طائرات حربية غارات على الغوطة الشرقية في ريف دمشق وبلدة كرناز في ريف حماة.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن الثوار اشتبكوا مع قوات النظام في محيط مقر الأمن السياسي في دير الزور. وأضافت أن الجيش الحر سيطر على حاجز عسكري قرب حران العواميد المحاذية لمطار دمشق الدولي.

وشن الطيران الحربي غارتين على بلدة دير العصافير، كما قصف بالقذائف مناطق دوما وشبعا.

وذكرت شبكة شام أن عناصر الجيش السوري الحر استولوا على رتل عسكري تابع لقوات النظام بمدينة الطبقة بريف الرقة في شمال البلاد، وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن المسلحين تمكنوا من استهداف الرتل العسكري المتجه نحو مطار الرقة العسكري، حيث استحوذوا على آليات ومدرعات وأسلحة. يذكر أن الثوار يحاصرون عناصر قوات النظام داخل المدينة لليوم الخامس على التوالي.

في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأن وحدة من القوات النظامية "أوقعت قتلى ومصابين في صفوف مجموعات إرهابية مسلحة كانت تقوم بأعمال قتل وسلب ونهب وسرقة في حي الجمعيات ومزارع الفشوخ في داريا بريف دمشق".

عدد السوريين الذين لجؤوا للأردن منذ بداية الشهر الحالي تجاوز 52 ألف شخص (الجزيرة)

تزايد اللاجئين
من جانب آخر نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن مصدر أمني قوله إن عدد السوريين الذين لجؤوا للمملكة منذ بداية الشهر الحالي تجاوز 52 ألف شخص، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ.

وأشار إلى أن اللاجئين "يعبرون من مناطق غير معدة لاستقبالهم تتسم بالوعورة الشديدة ولا تسمح طبيعتها الجغرافية بحركة الآليات". وتابع أنه لذلك "يضطر الضباط والأفراد (في حرس الحدود الأردني) للسير على الأقدام مسافات طويلة للوصول إليهم وتقديم المساعدات العاجلة لهم وتأمينهم إلى مناطق العبور التي توفر لهم الاحتياجات والخدمات ريثما يتم نقلهم إلى المخيمات المعدة لاستقبالهم".

ويقول الأردن، الذي يشترك مع سوريا بحدود يزيد طولها على 370 كيلومترا، إنه يستضيف أكثر من 300 ألف لاجئ سوري، منهم حوالى 170 ألفا دخلوا بطرق غير شرعية، بينما تقول مفوضية اللاجئين إن 206630 لاجئا سجلوا أو هم في طور التسجيل.

وفي لبنان سجل عدد اللاجئين السوريين، الذين يتلقون المساعدة من المفوضية الأممية العليا لشؤون اللاجئين، وحكومة لبنان ومنظمات غير حكومية أخرى، زيادة ليصل عددهم إلى أكثر من 223 ألف نازح.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات