السنوسي متهم بقتل 1200 سجين سياسي عام 1996 فيما يعرف بمذبحة سجن بوسليم (الجزيرة نت)

أعلن المتحدث باسم مكتب النائب العام الليبي السبت أن التحقيقات مع عبد الله السنوسي رئيس جهاز الاستخبارات في عهد نظام العقيد الراحل معمر القذافي قد انتهت، مشيرا إلى أن السنوسي سيمثل أمام القضاء خلال أسبوعين.

ونقلت قناة "ليبيا الأحرار" عن المتحدث باسم مكتب النائب العام طه بعرة أن النيابة العامة استكملت تحقيقاتها مع السنوسي، وسيكون النائب العام مستعدا لتوجيه الاتهامات إليه خلال أسبوع.

وأضاف أن استجواب السنوسي انتهى، مشيرا إلى أن النيابة العامة لديها الآن أكثر من 2000 صفحة من الأدلة ضده.

وقال بعرة إن التهم الموجهة للسنوسي ستعلن خلال أسبوع وإنه سيمثل أمام المحكمة لأول مرة خلال أسبوعين، مشيرا الى أن هناك مناقشات جرت في مكتب النائب العام بخصوص إمكانية محاكمة السنوسي وسيف الإسلام القذافي معا، مؤكدا أنه لم يتخذ أي قرار بهذا الشأن بعد.

وكان المتحدث العسكري باسم رئاسة الأركان الليبية العقيد علي الشيخي قال إنه من بين الجرائم التي يتهم فيها السنوسي الذي سلمته موريتانيا لليبيا في سبتمبر/أيلول الماضي مذبحة سجن بوسليم  في العام 1996 حيث أعدم أكثر من 1200 سجين سياسي رميا بالرصاص في أقل من ثلاث ساعات.

وكانت محكمة الجنايات الدولية قد أصدرت أمرا بالقبض على عبد الله السنوسي ومعمر القذافي ونجله سيف الإسلام، بعد اتهامهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال ثورة الليبيين ضد النظام السابق في فبراير/شباط من العام الماضي.

المصدر : يو بي آي