خطوط أنابيب النفط في اليمن تعرضت للعديد من الهجمات مؤخرا (الفرنسية-أرشيف)
فجّر مهاجمون مجهولون فجر الخميس خط أنابيب رئيسا للنفط في محافظة مأرب وسط اليمن مما أدى إلى إغلاقه، وقال مصدر حكومي إن الجيش يلاحق "المخربين" في وقت بدأت فرق فنية على الفور في إصلاح الأضرار الناجمة عن التفجير.

وقد تعرضت خطوط أنابيب النفط والغاز في اليمن لأعمال تخريب متكررة من جانب مسلحين ورجال قبائل منذ الاحتجاجات الشعبية التي أجبرت الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على التنحي بموجب مبادرة خليجية، وهو الأمر الذي سبب نقصا في الوقود وخفّض من إيرادات صادرات البلاد.

يشار إلى أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب استغل الاضطرابات التي عصفت بالبلاد آنذاك وسيطر على مدن بجنوب اليمن قبل أن يشن الجيش اليمني هجوما واسعا على معاقل التنظيم ويستعيد السيطرة ويطرد المسلحين.

ويأتي التفجير عقب مقتل تسعة في ثلاث غارات منفصلة نفذتها طائرات أميركية من دون طيار مستهدفة عناصر يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة بمنطقة وادى عبيدة بمحافظة مأرب، حسبما ذكرت مواقع إخبارية دون ذكر ما إذا كان لتنظيم القاعدة علاقة بالهجوم.

وذكر مصدر يمني محلي أن "عناصر تخريبية خارجة عن القانون" هاجمت فجر اليوم السبت خط الأنابيب بمديرية صرواح الذي يربط حقول الإنتاج في محافظة مأرب بالبحر الأحمر. ونقلت رويترز عن شاهد من رجال القبائل أنه سمع انفجارا في منطقة صرواح وأعقب ذلك تصاعد دخان من خط الأنابيب.

من جانبه قال مصدر حكومي يمني إن الإنتاج توقف بعد انفجار شحنة ناسفة وضعت أسفل خط الأنابيب، وأشار إلى أن الجيش يلاحق "المخربين" دون ذكر ما إذا كانوا من رجال القبائل أم أنهم مشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة.

وأدى إغلاق خط الأنابيب لفترة طويلة إلى توقف عمل أكبر مصفاة تكرير في البلاد في عدن مما دفع البلاد إلى الاعتماد على تبرعات الوقود من السعودية وعلى الواردات.

واستؤنف الإنتاج يوم 31 ديسمبر/كانون الأول بمعدل 70 ألف برميل يوميا بعد أحدث أعمال إصلاح لخط الأنابيب الذي كان يستخدم في ضخ نحو 110 آلاف برميل يوميا من خام مأرب لمرفأ تصدير على البحر الأحمر قبل أن تبدأ موجة هجمات التي تستهدف الخط في 2011.

المصدر : وكالات