عناصر الجيش الحر في منطقة حلفايا قرب حماة (رويترز)

حقق الجيش السوري الحر عدة مكاسب ميدانية اليوم الخميس بمحافظة درعا، حيث سيطر على كتيبة ببلدة النعيمة وعلى حاجز أبو بكر الصديق في درعا البلد، وحاجز ابن كثير في بصر الشام، واستولى إثر ذلك على أسلحة ومعدات ثقيلة بعد تدمير عدد من الآليات التابعة للقوات النظامية. ومن ناحية أخرى، ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن ستة أشخاص قتلوا اليوم في مناطق متفرقة من سوريا. 

وقالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام اقتحمت فجر اليوم بلدة النعيمة في درعا بالدبابات والمدرعات، وسط قصف كثيف بالأسلحة الثقيلة.

وأفادت الهيئة العامة للثورة بأن قوات النظام قصفت حي القاطرجي والنيرب بمدينة حلب بالمدفعية. كما استهدفت مدفعية الجيش النظامي مدن الباب وحيان ودير حافر ورتيان بريف حلب. 

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بلدات إعزاز وحريتان وبيانون وكفر حمرة وحيان وعندان في حلب تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية، مما أدى إلى أضرار مادية، وتحدثت أنباء عن سقوط جرحى.

وأضاف المرصد أن حي الحويقة في مدينة دير الزور شرق البلاد تعرض للقصف من قبل القوات النظامية صباح اليوم، ورافقته اشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر والقوات النظامية في عدة أحياء من المدينة.

طائرات النظام أغارت على بلدة بصر الحرير في ريف درعا (الجزيرة نت)

قصف بالطائرات
وأوضح المرصد أن بلدة بصر الحرير بريف درعا تعرضت للقصف بالطيران الحربي من قبل القوات النظامية، فيما يشهد محيطها اشتباكات مستمرة بين الثوار وجنود الجيش النظامي.

وذكر ناشطون أن قوات النظام واصلت قصفها لأحياء القدم والعسالي وجوبر في العاصمة دمشق، فيما شنت حملة دهم واعتقال في حي ركن الدين. كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتجدد القصف على مدينة داريا بريف دمشق صباح اليوم.  

وقالت شبكة شام إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا جراء قصف قوات النظام لبلدة بالا في ريف العاصمة بالمدفعيات والطائرات.

وكانت لجان التنسيق المحلية قد وثقت أمس الأربعاء مقتل 146 شخصا بنيران القوات النظامية، بينهم 15 طفلا و13 امرأة، معظمهم في مدينة حلب والعاصمة دمشق وريفها.

وفي أبرز العمليات العسكرية التي أودت بحياة الكثيرين، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن أكثر من 30 شخصا قتلوا وجرح العشرات في حلب، حيث سقط صاروخ أرض/أرض في قرية كلجبرين مسفرا عن قتل وجرح عدد من الأشخاص وتدمير أربعة منازل.

كما سقط صاروخ مماثل في مدينة الباب فقتل عدة أطفال، في حين قتل سبعة أشخاص في قصف مدفعي على سوق تجاري في دير حافر بريف حلب الشرقي.

وشهدت درعا اشتباكات عنيفة في محيط حاجز مبنى حزب البعث بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، كما اندلعت معارك على أطراف مدينة بصر الحرير وبلدة اليادودة وعند المخافر الحدودية بتل شهاب، وسط قصف متقطع من طائرات النظام.

وقال مجلس قيادة الثورة في دمشق إن 450 ضابطا وجنديا انشقوا الأربعاء عن القوات النظامية في دمشق وريفها، في حين تواصلت المعارك مع الجيش الحر في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

أما حمص فشهدت قصفا جويا على أحياء جوبر والسلطانية والمناطق المحيطة بها، وتجدد القصف بالمدفعية وقذائف الهاون على أحيائها القديمة، وفقا لشبكة شام. في حين قصفت الطائرات مدينة الرستن مع تواصل القصف المدفعي على مدينتيْ القصير والحولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات