اشتباكات عنيفة تدور بين الجيشين الحر والنظامي في بُصر الحرير بريف درعا
أغارت مقاتلات النظام السوري اليوم الثلاثاء على مدن وبلدات بيت سحم وعقربا ويبرود والغوطة الشرقية بريف دمشق، ومدينة بُصر الحرير بريف درعا، بحسب ناشطين.

وتظهر صور -سربها ناشطون سوريون- قصف الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة معضمية الشام بريف دمشق.

وأكدت شبكة شام الإخبارية أن صاروخا كل دقيقة ينهال على المدينة، وأن جبال المعضمية هي أماكن تمركز تلك القوات.

وقالت الشبكة إن اشتباكات عنيفة دارت فجر اليوم بين الجيش السوري الحر وجيش النظام في مخيم اليرموك بدمشق.

وأضافت شبكة شام أن قصفا عنيفا من قبل قوات النظام استهدف حيي جوبر والسلطانية في حمص وسط دوي عدة انفجارات ضخمة.

واندلعت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي بمحيط المؤسسة الاستهلاكية في درعا البلد وسط قصف لجيش النظام بالهاون على المنطقة، بحسب الشبكة.

في غضون ذلك سيطر الجيش الحر على حاجز المشلب وسط الرقة. وحسب شبكة شام فإن الجيش الحر سيطر أيضا على حاجز الكازية العسكري في ريف حلب على الطريق السريع حلب دمشق وذلك بعد اشتباكات عنيفة.

وبينما شنت طائرات النظام غارات جوية عدة على مدينة بصر الحرير بريف درعا، انتشرت الدبابات وعناصر النظام في أحياء درعا البلد.

وأفادت شبكة شام بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيشين الحر والنظامي في تلك الأحياء، مما أسفر عن قتلى وجرحى.

مجموعة من النساء ضمن التنظيم شبه العسكري الذي شكله النظام السوري (الفرنسية)

في الوقت نفسه لا يزال القصف يتواصل على مناطق في جبل الزاوية بريف إدلب رغم خروج الجيش النظامي من كامل قرى الجبل وسيطرة الثوار عليه. وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت إن 89 شخصا قتلوا الاثنين في سوريا.

تنظيم شبه عسكري
من ناحية أخرى، قال المرصد السوري إن النظام السوري قرر تشكيل تنظيم شبه عسكري للدفاع عن المناطق الموالية له، ليعزز بذلك تنظيما آخر قائما متمثلا في مليشيات "الشبيحة".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن النظام قرر إنشاء "جيش الدفاع الوطني" لأن الجيش النظامي لم يكن مهيأ لحرب العصابات التي يخوضها الثوار، مؤكدا أن طهران تلعب دورا في تدريب هذا الجيش الذي يضم نخبة تدربت في إيران.

وسيضم التشكيل شبه العسكري الجديد ما يسمى باللجان الشعبية ومؤيدين آخرين للنظام من حزب البعث وغيره، بحسب عبد الرحمن. وكان موقع قناة روسيا اليوم قال يوم الجمعة الماضي إن التشكيل الجديد سيدافع عن الأحياء ضد المسلحين بما يسمح للجيش النظامي بالتفرغ للقتال.

المصدر : الجزيرة + وكالات