تواصل الاحتجاج بلبنان بشأن جورج عبد الله
آخر تحديث: 2013/1/20 الساعة 23:48 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/1/20 الساعة 23:48 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/8 هـ

تواصل الاحتجاج بلبنان بشأن جورج عبد الله

مظاهرات أمام مقر الوحدة الفرنسية في مدينة صور للمطالبة بالإفراج عن جورج إبراهيم عبد الله (الفرنسية)

استمرت داخل لبنان الاحتجاجات التي تطالب فرنسا بإطلاق سراح جورج إبراهيم عبد الله، اليساري اللبناني المعتقل لديها منذ ثلاثين عاما لتورطه في عمليتي اغتيال دبلوماسي أميركي وآخر إسرائيلي، حيث تظاهر مئات اليساريين اللبنانيين الأحد خارج المركز الثقافي الفرنسي في بيروت، بعد أن نظم أكثر من 150 ناشطا لبنانيا السبت تجمعا أمام مقر الوحدة الفرنسية في مدينة صور بجنوب البلاد.

وألقى المحتجون خارج المركز الثقافي الفرنسي الطماطم والبيض على أبواب المبنى وكتبوا شعارات مناهضة للفرنسيين على الجدران خاصة بعد قرار محكمة فرنسية تأجيل إطلاق عبد الله (61 عاما) حتى 28 يناير/كانون الثاني استجابة فيما يبدو لضغوط أميركية.

وفي صور، تجمع السبت أكثر من 150 ناشطا لبنانيا أمام مقر الوحدة الفرنسية للمطالبة بالإفراج عن عبد الله. ورفع المحتجون -وبينهم أفراد من أسرة السجين- شعارات مناهضة لفرنسا ولوحوا بالأعلام اللبنانية بينما حاول بعضهم تسلق حائط المقر، لكن قوى الأمن اللبنانية حالت دون ذلك.

وقد انتقد رئيس الوزراء نجيب ميقاتي عملية تأخير إطلاق عبد الله وعدّها غير مبررة، مطالبا بالإسراع في إطلاقه، بينما حذر موريس شقيق المعتقل من أن المتظاهرين سيزيدون تحركاتهم الأيام المقبلة إذا لم تلب باريس ولا الحكومة اللبنانية مطالبهم.

وكانت واشنطن قد أدانت في وقت سابق قرار القضاء الفرنسي إطلاق عبد الله المحكوم بالسجن المؤبد، وقالت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند للصحفيين "نشعر بالخيبة إزاء قرار المحكمة الفرنسية إطلاق سراح عبد الله. لقد عارضنا باستمرار إخراجه من السجن. لا نعتقد أنه يتعين الإفراج عنه، ونواصل مشاوراتنا مع الحكومة الفرنسية بشأن ذلك".

وكان القضاء الفرنسي قد أصدر في 10 يناير/كانون الثاني الجاري حكما بالإفراج عن عبد الله شرط ترحيله من فرنسا.

يُذكر أن عبد الله يجسد نموذجا للكفاح المسلح في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي حيث أسس آنذاك الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية، وهي حركة ماركسية تبنت خمس هجمات عامي 1981 و1982.

وتزعم عبد القادر سعدي -وهو اسمه الحركي- منظمة شبه عائلية نشطت نهاية السبعينيات في الشرق الأوسط، واعتبارا من 1981 بأوروبا، ومنذ سن الخامسة عشرة، نشط عبد الله في الحزب القومي السوري الاجتماعي.

وخلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1978 جرح عبد الله وانضم إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي كانت بزعامة الراحل جورج حبش. وبعد سنتين أسس مع عشرة أشخاص آخرين -بينهم أربعة من أخوته وخمسة من أقرباء آخرين- الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية. وكان على اتصال مباشر مع منظمات العمل المباشر والألوية الحمراء والفنزويلي كارلوس.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات