عدد من الصحف والفضائيات المصرية صعدت من انتقادها لمرسي خلال الفترة الماضية (أسوشيتد برس)

أمر النائب العام المصري المستشار طلعت عبد الله بفتح تحقيق قضائي مع مقدم البرامج الواسع الشعبية في مصر باسم يوسف، بعد أن تقدم محام ببلاغ ضده يتهمه بإهانة الرئيس محمد مرسي.

وقال مصدر قضائي إن النيابة ستحقق مع يوسف بتهمة التقليل من هيبة الرئيس بعد أن تهكم عليه في برنامجه التلفزيوني بعد أن أصدر مرسي قرارات بتوسيع صلاحياته أثارت أزمة سياسية في البلاد استمرت أكثر من شهر خلال نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول الماضيين.

وفي قضية أخرى قالت إحدى الصحف المستقلة إن النيابة تحقق معها عقب بلاغ من الرئاسة يتهمها بنشر أخبار كاذبة.

واشتهر يوسف في أعقاب الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في فبراير/شباط 2011 بتقديم برنامج ساخر من خلال الإنترنت شبّه ببرنامج ديلي شو للمذيع الأميركي جون ستيوارت، وبعد ذلك صار له برنامجه في قناة فضائية مصرية وسخر من استخدام مرسي المتكرر لكلمة الحب في خطبه بادئا إحدى حلقات برنامجه بأغنية عاطفية محتضنا وسادة حمراء عليها صورة الرئيس.

ويقول ناشطون في مجال حقوق الإنسان إن هذه أحدث حلقة في سلسلة قضايا التشهير الجنائي التي تعد نذير سوء لحرية التعبير في الوقت الذي تعيد فيه مصر تشكيل مؤسساتها بعد الإطاحة بمبارك.

وقالت مديرة شؤون مصر في منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الأميركية هبة مورايف "تمثل التهديد الأكبر لحرية التعبير في الأشهر الأربعة الأخيرة في هذه الزيادة في قضايا التشهير الجنائي سواء كانت بتهمة التشهير بالرئيس أو بالقضاء".

وأضافت "المشكلة الآن هي أننا سنشهد على الأرجح زيادة في هذه القضايا لأن التشهير الجنائي أصبح متضمنا الآن في الدستور".

المصري اليوم نشرت خبرا غير صحيح عن مرسي وتراجعت عنه (الجزيرة نت)

أخبار كاذبة
في سياق متصل، قالت صحيفة المصري اليوم اليومية المستقلة إن مؤسسة الرئاسة تقدمت ببلاغ ضدها يتهمها "بإشاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم العام والأمن العام والتأثير على مؤسسة الرئاسة"، وذكرت الصحيفة أن النيابة استدعت أحد محرريها للتحقيق السبت المقبل.

وأضافت الصحيفة في موقعها الإلكتروني أن البلاغ يتعلق بتقرير نشرته يوم السبت الماضي في الموقع ونقلت فيه عن "مصادر مطلعة" أن مرسي سيزور مستشفى دون أن تذكر سببا للزيارة.

ونفت الرئاسة أن مرسي سيزور أي مستشفى، وقالت الصحيفة إنها نشرت تحديثا للخبر الأصلي تقول فيه إن زيارة الرئيس ألغيت لكن زوجته ذهبت إلى المستشفى لزيارة أحد أفراد العائلة.

وتتهم المعارضة مرسي -الذي فاز في أول انتخابات رئاسية حرة تشهدها مصر في يونيو/حزيران الماضي- بإحداث حالة من الاستقطاب في المجتمع من خلال فرض دستور ذي صبغة إسلامية مثير للانقسام، حسب رأيهم.

المصدر : وكالات