أكد بيان للخارجية الأميركية مقتل رهينة أميركي كان بين المختطفين في منشأة للغاز الطبيعي بجنوب شرقي الجزائر، بينما أدان مجلس الأمن عملية "الهجوم الإرهابي" على المنشأة. 

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أمس الجمعة مقتل أميركي في أزمة الرهائن، ولكنها لم تذكر تفاصيل أخرى.

وطالبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون السلطات الجزائرية باتخاذ أقصى درجات الحيطة للحفاظ على أرواح الرهائن، وقالت إن حياتهم لا تزال في خطر، وإنّ الوضعَ بالغ الصعوبة.

ومن ناحية ثانية، أدان مجلس الأمن الدولي الجمعة الهجوم على مجمع عين أميناس للغاز في الجزائر واحتجاز الرهائن.

وقالت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس -في بيان- إن "مجلس الأمن يدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في عين أميناس في الجزائر". وأضافت أن المجلس يعبر عن "تعاطفه العميق وتعازيه الصادقة لضحايا هذه الأعمال الشنيعة وعائلاتهم، ومع شعب وحكومة الجزائر والدول التي تضرر مواطنوها" في الهجوم.

فابيوس أكد مقتل فرنسي واحد ووجود ثلاثة آخرين في الموقع (الفرنسية)

مقتل فرنسي
ومن جهته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الجمعة أن السلطات الجزائرية أبلغت نظيرتها الفرنسية أن فرنسيا واحدا قتل "خلال عملية تحرير الرهائن المحتجزين في (منشأة) عين أميناس".

وقال فابيوس "للأسف فإن مواطننا يان ديجو قتل (..)، وثلاثة آخرون من مواطنينا كانوا أيضا في الموقع خلال هجوم الإرهابيين، وهم سالمون".

وبدوره، أكد وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس أن السلطات الفرنسية على اتصال باثنين من الفرنسيين كانا موجودين في منشأة عين أميناس للغاز، مشيرا إلى أنه لا يوجد عدد كبير من الفرنسيين العاملين في هذه المنشأة.

وبينما أكدت عدة عواصم غربية أن سلامة الرهائن ينبغي أن تكون في المقام الأول، شددت الولايات المتحدة على رفض أي صفقة تبادل مع من سمتهم "الإرهابيين"، وذلك بعد أن عرض الخاطفون على فرنسا والجزائر تحرير رهائن أميركيين مقابل إطلاق سراح الطبيبة الباكستانية عافية صديقي، والشيخ المصري عمر عبد الرحمن، المسجونيْن بالولايات المتحدة.

أعداد القتلى
وفي هذا السياق، أفادت وكالة الأنباء الرسمية بمقتل 12 رهينة منذ بدء عملية تحريرهم من أيدي مسلحين إسلاميين. كما أفادت وكالة نواكشوط للأنباء الموريتانية بأنّ سبعة غربيين ما زالوا محتجزين. وكانت الجزائر قالت إنها حرّرت نحو 100 رهينة أجنبي من أصل 132.

وفي وقت سابق، قال وزير جزائري مساء الجمعة إن مسلحين ما زالوا يحتجزون نحو 30 رهينة بمنشأة عين أميناس للغاز، وإنهم "صامدون في مواجهة قوات الجيش".

المصدر : وكالات