داريا واجهت أمس قصفا هو الأعنف منذ شهرين (الجزيرة)

لقي سبعة سوريين مصرعهم اليوم بنيران قوات النظام معظمهم بريف دمشق، فيما تجددت غارات الطيران الحربي على مدينة داريا بريف دمشق بعد يوم من تعرضها لقصف عنيف، انتهى بمقتل أكثر من 160 شخصا في مختلف أرجاء البلاد.

فقد أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن سبعة أشخاص قتلوا صباح اليوم بنيران قوات النظام معظمهم في ريف دمشق.

وأكدت شبكة شام أن الطيران الحربي جدد غاراته على مدينة داريا بريف دمشق، واستهدف الأحياء السكنية فيها، بعد يوم من القصف اعتبر الأعنف من نوعه منذ أكثر من شهرين. كما قصفت راجمات الصواريخ صباح اليوم بلدة المليحة بريف دمشق.

162 قتيلا
وتأتي هذه التطورات بعد يوم دام انتهى بمقتل 162 شخصا، معظمهم في ريف دمشق وحمص.

وبحسب ما أفاد به ناشطون سوريون فإن الجيش النظامي استخدم أمس صواريخ أرض/أرض في محاولة لاقتحام داريا من جميع المحاور واستعادتها من الجيش السوري الحر. وبلغ عدد الغارات الجوية على المدينة عشر غارات رافقها قصف بالمدفعية الثقيلة.

تواصل سقوط قتلى في قصف للجيش النظامي (الجزيرة)

وقد جرت اشتباكات عنيفة عند المدخل الشرقي لداريا بين الثوار والقوات النظامية التي استقدمت تسع دبابات وآليات وأعدادا كبيرة من الجنود من مطار المزة العسكري، بحسب ما قالته لجان التنسيق المحلية.

كما قصف جيش النظام براجمات الصواريخ مدن وبلدات بيت سحم والمليحة وزملكا والزبداني وعقربا في ريف دمشق.

وقصفت القوات النظامية بلدات ومناطق في حمص ودرعا بعدة أسلحة منها صواريخ أرض/أرض والقنابل الفراغية والعنقودية.

وفي تطورات أخرى، هزت تفجيرات متتالية أمس الأربعاء مناطق متفرقة من مدينة إدلب -بينها مقرا الأمن العسكري وأمن الدولة- وهو ما خلف مقتل 24 عسكريا نظاميا على الأقل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن مدفعية النظام أطلقت قذائف على بلدتيْ قميناس وسرمين بريف إدلب.

من ناحية أخرى، أعلن الجيش السوري الحر إسقاط طائرتين حربيتين في تلبيسة بريف حمص والضمير بريف دمشق.

فيما قال ناشطون إن قوات النظام واصلت استخدام صواريخ سكود الروسية البعيدة المدى في قصف مدن بوسط البلاد وشمالها، وبثوا مقطعا مسربا لما قالوا إنه إطلاق قوات النظام لصاروخين جديدين من طراز سكود من كتيبة للصواريخ في القلمون بريف دمشق.

بينما أكدت لجان التنسيق المحلية أن القوات النظامية استخدمت في قصفها لمختلف البلدات -وخاصة في ريف دمشق- عددا من الأسلحة الثقيلة، بما فيها القنابل الفراغية التي استُخدمت ضد بلدة مديرا وداريا.

كما شنت طائرات النظام السوري غارات جوية على مدينة الرستن استهدفت خلالها تجمعا للأهالي عند بئر ماء في طرف المدينة، مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، معظمهم من النساء. وأوضح ناشطون أن طائرات النظام باغتت الأهالي مجدداً بعد إيهامهم بانتهاء القصف، ليرتفع بذلك عدد القتلى والجرحى.

المصدر : الجزيرة