قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 141  شخصا قتلوا الأحد أغلبهم في دمشق وريفها ودرعا، وفي وقت واصل فيه الجيش النظامي قصف مواقع الثوار في مناطق عدة من ريف دمشق، ركز الثوار هجماتهم على مطارات عدة في محافظة حلب بشمال البلاد.

وقال نشطاء إن القوات النظامية قتلت 26 شخصا على الأقل نصفهم من الأطفال فضلا عن أربع نساء في قصف شنته على منطقة حزة في الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها الثوار بضواحي دمشق الأحد، بالتزامن مع اشتباكات في مواقع عدة بهذه المنطقة.

وأظهرت لقطات حملت على الإنترنت مروحيات حكومية تشن ضربات جوية على الغوطة الشرقية، ولقطات أخرى تظهر ما يعتقد أنها الآثار المترتبة على هجوم حكومي على بناية في جسرين بالمنطقة ذاتها.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث في وقت سابق عن غارات جوية على بلدتي كفر بطنا وجسرين، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح بعضهم بحالة خطرة، في حين تتعرض دوما وعقربا وبيت سحم والمعضمية والمليحة لقصف من القوات النظامية.

وقتل شخص إثر سقوط قذيفة على مدينة جرمانا، كما تدور اشتباكات عنيفة في محيط إدارة الدفاع الجوية بمنطقة المليحة.

وأضاف المرصد أن اشتباكات دارت بين "الجيش الحر والقوات النظامية في مدينة داريا التي نفذت فيها الطائرات الحربية غارات جوية" في موازاة "تعزيزات ضخمة للجيش النظامي الذي يحاول اقتحام المدينة منذ أسابيع".

 قوات نظامية في أحد المواقع في إدلب (الفرنسية)

اشتباكات وقصف
وفي العاصمة، دارت اشتباكات بين  الثوار وما يعرف بالشبيحة على أطراف حي برزة شمالي غربي المدينة.

كما وقعت اشتباكات في عدد من أحياء العاصمة دمشق, حيث وقع قتال في حيي الحجر الأسود والتضامن بالإضافة إلى مخيم اليرموك جنوبي المدينة.

وفي الوقت نفسه تعرضت أحياء العسالي والحجر الأسود والقدم للقصف, في حين نفذت قوات الأمن حملة اعتقالات في حيي الشاغور ونهر عيشة, وعثر في حي الميدان على جثة رحل جرى إعدامه وفق ناشطين.

كما أفادت الهيئة العامة للثورة بأن قوات النظام الحاكم قصفت المسجد الكبير في المليحة بريف دمشق، وتعرضت زملكا لقصف عنيف من قبل قوات الأسد بمدافع الهاون وراجمات الصواريخ والدبابات المتمركزة على أطراف المدينة التي شهدت اشتباكات متفرقة.

وبعيدا عن دمشق وريفها، تحدث ناشطون عن قصف عنيف على الرستن بحمص, وغارات جوية على طيبة الإمام بحماة, كما قُصفت بلدات بجبل الزاوية بإدلب, في حين عثر على قتيل قرب بلدة الحفة باللاذقية.

وفي شرق البلاد ارتكبت قوات الأسد مجزرة أخرى في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى عندما تعرض تجمع للمدنيين وسط سوق المدينة لقصف من قبل الطيران الحربي الحكومي.

معارك حلب
وفي محافظة حلب أشار المرصد إلى اشتباكات وصفت بالعنيفة بين مقاتلين من كتائب عدة تابعة للثوار وبين القوات النظامية في محيط اللواء 80 المكلف بحماية مطار حلب الدولي.

الثوار يخوضون معارك عنيفة ضد الجيش النظامي على محاور عدة في حلب

وأغارت طائرات النظام على بلدة إعزاز في ريف حلب، وقصفت مباني وشوارع عدة في البلدة، مما أسفر عن سقوط عشرة قتلى على الأقل وعشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال وحالات خطرة.

وبث ناشطون صورا تظهر دمارا هائلا خلفه القصف، كما نشبت النيران في عدد من المباني السكنية.

من جهة أخرى، قال الثوار إنهم قصفوا مطار كويرس العسكري في ريف حلب براجمات صواريخ.

وكان الثوار قد سيطروا قبل ذلك على قرية كويرس المجاورة للمطار. ويواصل الثوار حصار وقصف مطارات منغ والنيرب والجراح العسكرية في ريف حلب، كما قصفوا صباح أمس مطار الجرّاح -وهو مطار عسكري آخر في ريف حلب- بالصواريخ، طبقا للجان التنسيق المحلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات