جورج صبرة قطع بأن السوريين لن يحاوروا نظاما قتلهم (الجزيرة-أرشيف)
شدد نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري جورج صبرة على أن بشار الأسد لن يكون جزءا من مستقبل سوريا، غداة تصريحات روسية صعدت لهجتها لمواجهة القوى الرافضة للأسد في أي عملية سياسية محتملة، فيما ينتظر أن ترفع سويسرا اليوم رسالة إلى مجلس الأمن تطالب بإحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية.

وقال صبرة في نشرة سابقة للجزيرة إن السوريين لن يقبلوا بالحوار مع نظام قتلهم ولو طلب ذلك منهم جزء من المجتمع الدولي.

وكانت روسيا قد هاجمت أمس بشدة القوى الرافضة لمشاركة الرئيس بشار الأسد في أي عملية سياسية محتملة في سوريا، وعدّت هذا الشرط المسبق الذي "يستحيل تنفيذه" أصلا، حسب رأيها، لن يؤدي سوى لوقوع المزيد من الضحايا، محملة الذين يؤيدون هذا الخيار مسؤولية ذلك.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله في ختام لقاء له مع نظيره الأوكراني ليونيد كوجارا في موسكو "إن شركاءنا مقتنعون بأنه لا بد أولا من استبعاد بشار الأسد عن العملية السياسية, وهذا شرط مسبق غير وارد في بيان جنيف الذي أقرته الدول الكبرى في يونيو/حزيران، كما أنه يستحيل تنفيذه لأنه ليس بيد أحد تنفيذه".

وحذر لافروف من أنه "في حال الإصرار على استبعاد الأسد شرطا مسبقا فإن الثمن عندها سيكون المزيد والمزيد من الضحايا".

سويسرا ستطلب من مجلس الأمن إحالة الملف السوري لمحكمة الجنايات (الفرنسية-أرشيف)

والسبت الماضي شددت موسكو على أهمية البيان الذي اعتمدته في جنيف في 30 يونيو/حزيران مجموعة الاتصال حول سوريا.

ويتضمن بيان جنيف الدعوة لمرحلة انتقالية سياسية بمشاركة جميع أطراف النزاع وتشكيل حكومة انتقالية "كاملة الصلاحيات"، إلا أنه لا يتطرق بوضوح لمصير الأسد. وتعد واشنطن بيان جنيف يفتح الباب لمرحلة "ما بعد الأسد"، بينما ترى موسكو وبكين أنه يعود للسوريين وحدهم تقرير مستقبلهم ومستقبل الأسد.

جرائم حرب
من جهة أخرى ينتظر أن ترفع سويسرا اليوم رسالة إلى مجلس الأمن موقعة من 55 دولة تطلب إحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية للتحقيق في ارتكاب جرائم حرب في هذا البلد.

وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن دولا أخرى قد تنضم إلى الموقعين على الرسالة التي تولت سويسرا جمع التوقيعات عليها في الأشهر السبعة الماضية.

وصرح وزير الخارجية السويسري ديدييه بيركالتر بأن جرائم حرب مروعة ترتكب في سوريا وقال إنها يجب ألا تمر دون عقاب.

ووصف تقرير للجنة الإنقاذ الدولية اغتصاب النساء بأنه أحد الأسلحة الخطيرة في الحرب الدائرة في سوريا وأنه كان عاملا رئيسا في فرار العائلات السورية إلى لبنان والأردن.

وأشار التقرير إلى روايات الكثير من النساء والفتيات عن تعرضهن للاعتداء في أماكن عامة أو في منازلهن من قبل مسلحين وأمام ذويهن في الغالب.

منظمة هيومان رايتس ووتش: 
النظام السوري يستخدم صنفا جديدا من الذخائر العنقودية تعرف باسم الذخائر التقليدية المحسنة مزدوجة الاستخدام

وسط هذه الأجواء قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن النظام السوري يستخدم صنفا جديدا من الذخائر العنقودية تعرف باسم "الذخائر التقليدية المحسنة مزدوجة الاستخدام".

وأشارت المنظمة إلى أن المعلومات المتوفرة لديها تعد أول أمثلة معروفة على استخدام القوات السورية للذخائر العنقودية الأرضية الإطلاق، لكن لا تعرف كيفية أو توقيت حصول سوريا على هذه الذخائر.

مجلس كردي
في موضوع آخر انتخب المؤتمر الوطني الكردي الثاني في سوريا مجلسا كرديا من 75 عضوا.

وكان المؤتمر انعقد قبل يومين في مدينة القامشلي وحضره أكثر من 200 شخص يمثلون كل أطياف المجتمع الكردي.

واتفق المجتمعون على أن أرقى أشكال نظام الحكم في سوريا يتمثل في الدولة الاتحادية والديمقراطية متعددة القوميات والأديان والطوائف.

وأضافوا أنها يجب أن تتمتع بنظام نيابي وتقر دستوريا بوجود الشعب الكردي وحقوقه القومية المشروعة بصفته شريكا أساسيا في اتخاذ القرار.

المصدر : الجزيرة + وكالات