الخرطوم وجوبا تبحثان تنفيذ الاتفاقات الأمنية
آخر تحديث: 2013/1/14 الساعة 19:00 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/1/14 الساعة 19:00 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/3 هـ

الخرطوم وجوبا تبحثان تنفيذ الاتفاقات الأمنية

 عبد الرحيم محمد حسين (يسار) مع كبير مفاوضي الجنوب باقان أموم في جولة سابقة (الفرنسية-أرشيف)
بدأت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مباحثات اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين دولتي السودان وجنوب السودان في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
 
ويبحث الوفدان برئاسة وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين ونظيره الجنوبي جون كونج وبحضور الوسيط الأفريقي ثابو ميبكي مسائل تنفيذ الاتفاقات الأمنية بين البلدين الموقعة في سبتمبر/أيلول من العام الماضي بين الرئيسين عمر البشير وسلفاكير ميارديت.

وقال مراسل الجزيرة من مقر المحادثات هيثم أويت إن الاجتماعات تركز على وضع جداول زمنية بشأن الاتفاقات التي وقعت بشأن الترتيبات الأمنية، قبل القمة الأفريقية المقررة في وقت لاحق هذا الشهر.

وأضاف أن الاجتماعات تأتي بعد يوم من انعقاد اللجنة التشاورية المشكلة من الجانبين بخصوص منطقة أبيي التي شهدت خلافات بشأن تمثيل السودان وجنوب السودان في إدارة المنطقة المتنازع عليها.

ويؤمل أن تحرز المحادثات تقدما بشأن الخلافات حول عدد من القضايا العالفة منذ انفصال جنوب السودان في يوليو/تموز 2011 وفي مقدمتها الترتيبات الأمنية وعبور النفط عبر الشمال الذي توقف بسبب خلاف حول رسوم العبور.

وتتضمن التفاهمات الأمنية إنشاء منطقة أمنية منزوعة السلاح بين البلدين، ووقف كل منهما إيواء ودعم معارضة الطرف الآخر.

وتتمسك الخرطوم بخصوص هذا البند بضرورة فك الجنوب ارتباطه مع متمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال الذين يقاتلون الخرطوم في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين، وكانوا سابقا ضمن الجيش الشعبي الجنوبي، وهو مطلب وصفه رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت في وقت سابق بالمستحيل.

ووضع توقيع اتفاق سلام في 2005 -الذي جرى ضمنه الاستفتاء على تقرير المصير للجنوبيين- حدا لسنوات طويلة من الحرب، لكنه ترك مسائل عدة عالقة، بينها تقاسم الموارد النفطية وترسيم الحدود، ووضع رعايا كل من الدولتين على أراضي الدولة الأخرى ومستقبل منطقة أبيي.

وتحولت التوترات الناجمة من هذه الخلافات إلى معارك عنيفة على الحدود في أبريل/نيسان 2012، مما أثار مخاوف من دخول البلاد في مواجهة جديدة، ومنذ ذلك الوقت يمارس المجتمع الدولي ضغوطا لتسوية الخلافات بين الدولتين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات