نافع علي نافع كشف أن الاتفاق رعته ومولته السفارة الأميركية بكمبالا والاتحاد الأوروبي (الجزيرة-أرشيف)
قال مساعد الرئيس السوداني ونائبه لشؤون الحزب نافع علي نافع إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي موّلا الاتفاق الذي وقعه تحالف المعارضة والجبهة الثورية -التي تضم حركات متمردة- في كمبالا في يناير/كانون الثاني الحالي.

وأوضح نافع للصحفيين أن "الاتفاق تم برعاية وتمويل من السفارة الأميركية بكمبالا والاتحاد الأوروبي".

وتدعو الوثيقة التي أطلق عليها "الفجر الجديد" للعمل على إسقاط نظام الرئيس عمر البشير وإقامة فترة انتقالية من خمس سنوات، واتفق الموقعون على فصل الدين عن الدولة في الدستور القادم للبلاد.

ووقع على الوثيقة ممثلون لأحزاب معارضة أبرزها حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي وحزب المؤتمر الشعبي بقيادة الزعيم الإسلامي حسن الترابي والحزب الشيوعي وأحزاب يسارية أخرى.

كما وقع عليها تحالف الجبهة الثورية الذي يضم الحركة الشعبية قطاع الشمال التي تقاتل الحكومة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق مع ثلاث حركات مسلحة تقاتل الحكومة في إقليم دارفور غرب السودان منذ عام 2003 وهي حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان بجناحيها بزعامة عبد الواحد نور ومني أركو مناوي.

وكان البشير هاجم بشدة موقعي الوثيقة ووصفهم بالخونة، ونقلت وسائل إعلام رسمية عنه قوله "لن نسمح لأي قوى تتعامل مع المتمردين والخارجين عن القانون بممارسة العمل السياسي".

وشدد تحالف الأحزاب السياسية الموقعة على الوثيقة على أنه ينتهج النهج السلمي عبر الانتفاضة الشعبية لإسقاط النظام ولا يؤيد العمل المسلح، وأكد أنه يؤيد الحوار مع الجبهة الثورية ولا يتفق معها في حمل السلاح.

ووصل البشير إلى الحكم على أثر انقلاب عسكري عام 1989 ومن ثم أعيد انتخابه عام 2010 في انتخابات قال الاتحاد الأوروبي عنها إنها تفتقر للمعايير الدولية.

وتفرض الولايات المتحدة الأميركية على السودان عقوبات اقتصادية منذ عام 1997 وتضعه الخارجية الأميركية على قائمة الدول الراعية لما يسمى الإرهاب.

كما ينتقد الاتحاد الأوروبي بصورة مستمرة أوضاع حقوق الإنسان في السودان وخاصة في مناطق النزاعات.

المصدر : الفرنسية