السمة الغلبة لمقاتلي جبهة النصرة من السوريين وهناك عدد مما يسمون بالمهاجرين (الجزيرة نت)
 
عقبة الأحمد-حلب

اعتبرت جبهة النصرة لأهل الشام نفسها فصيلا من فصائل كثيرة داخل سوريا، وقالت إنها لم تعلن أي ارتباط مع أي جهة داخل سوريا أو خارجها، وذلك ردا على سؤال حول علاقة الجبهة بتنظيم القاعدة، نافية تلقيها أي دعم خارجي، ومؤكدة أن غالب مقاتليها سوريون.

وفي حوار مع الجزيرة نت وصف رئيس المكتب السياسي للجبهة في حلب تيسير الخطيب وضع الجبهة على قائمة الإرهاب، بأنه محاولة فاشلة من الولايات المتحدة لعزل جبهة النصرة عن الشعب السوري.

وأوضح الخطيب أن غالب مقاتلي الجبهة سوريون، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود من أسماهم المهاجرين، في إشارة إلى مقاتلين عرب ومسلمين، إلا أنه نفى وجود قيادات أجنبية للجبهة، مؤكدا أن قائدها هو الشيخ الفاتح أبو محمد الجولاني.

وعن علاقة الجبهة بكتائب الجيش السوري الحر والمعارضة السياسية، أشار الخطيب إلى أنها تعترف بتضحيات الجميع وأنها على علاقة طيبة معهم، لكنه في نفس الوقت أوضح أنه لا علاقة له مع الائتلاف الوطني السوري الذي اعتبره تشكيلا هشا ليس له قاعدة على الأرض.

وعن نظرة الجبهة إلى الأقليات -خاصة المسيحيين والعلويين- قال رئيس مكتبها السياسي إن الجبهة لم تتعرض للمسيحيين، وأما بالنسبة للعلويين "فنحن نقاتل من يقاتلنا ويقتل شعبنا منهم".

وبشأن وضع السلاح بعد سقوط نظام بشار الأسد، قال الخطيب إن "سلاحنا قبل وبعد سقوط الأسد هو تحت سلطة الشرع"، لكنه اعتبر فكرة اندماج الجناح العسكري للجبهة في جيش سوري موحد بعد سقوط النظام فكرة جيدة جدا، "ونحن إن شاء الله أول من سيكون في هذا الجيش الإسلامي الموحد".

وعن برنامج الجبهة ونظرتها لمستقبل سوريا، أشار إلى أن الجبهة فعليا بدأت "بالعمل على نشر الدعوة والأمن وتأمين متطلبات الناس، والعمل على حماية التجارة وفتح المصانع وإعادة المدارس".

المصدر : الجزيرة