أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح (رويترز-أرشيف)

طاف مسلحون ملثمون أمس بشوارع الضفة الغربية وطالبوا بفتح تحقيق فيما وصفوه حملة الاعتقالات الواسعة التي تشنها الأجهزة الأمنية الفلسطينية ضد كوادر حركة التحرير الوطني (فتح) في الضفة.   

وأطلق المسلحون عدة طلقات بالهواء بينما تجولوا في شوارع مخيم بلاطة للاجئين بمدينة نابلس، للمرة الأولى منذ أن حظرت السلطة الوطنية كافة الجماعات المسلحة بالضفة عام 2007.

وذكرت وكالة "معا" المحلية أن المسلحين ينتمون للأذرع المسلحة لحركة فتح، ويطلقون على أنفسهم "تجمع أبناء فتح الشرفاء" بالضفة.

وانتقد المسلحون في بيان كبار المسؤولين الأمنيين الفلسطينيين بينهم قائد الأمن الوطني اللواء نضال أبو دخان، واتهموهم بالقبض على أعضاء "فتح" وتعذيبهم "لعرقلة مشروعنا الوطني وكسر إرادة أبناء فتح". وناشدوا الرئيس محمود عباس بتشكيل لجنة تحقيق "رسمية ونزيهة" للبحث في الاعتقالات التي قالوا إنها مست المئات من أبناء فتح في الضفة الغربية.

وقال المسلحون إن القادة الأمنيين "يتآمرون" لإضعاف حكم عباس بالضفة لصالح تمكين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأضافوا "نحن ندرك أن إسرائيل ترغب في القضاء على السلطة في الضفة الغربية لصالح أطراف أخرى، لكن هذا لن يحدث إلا على جثثنا".

كما أكدوا تأييدهم لعباس، وتمسكهم به "كرئيس واحد ووحيد للشعب الفلسطيني" مؤكدين أن السلاح لن يوجه إلا ضد أعداء الرئيس وضد أعداء فتح. 

يُذكر أنه جرى حل الأذرع المسلحة لفتح عام 2007، وغابت إلى حد كبير ظاهرة المسلحين بالضفة. كما أصدر عباس مؤخرا تعليمات لقادة الأجهزة الأمنية، بردع أية محاولة للمساس بالنظام العام أو إعادة مظاهر الفوضى والفلتان.

المصدر : وكالات