انفجار سابق في دمشق (الجزيرة)

انفجرت عبوة ناسفة صباح الجمعة في دمشق التي تعرض بعض أحيائها الجنوبية للقصف، وذلك غداة مقتل 40 شخصا -معظمهم نساء وأطفال- وإصابة نحو 120 في مجزرة جديدة ارتكبها النظام السوري بقصف جوي على قرية الهول بريف الحسكة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان "دوى انفجار ناتج عن عبوة ناسفة داخل سيارة في شارع الثورة بالقرب من جسر فيكتوريا بمدينة دمشق. ولم ترد معلومات عن خسائر".

وأشار إلى تعرض أحياء العسالي والحجر الأسود والتضامن في المدينة للقصف من القوات النظامية، كما طال القصف بلدات ومدن يلدا والمعضمية وداريا وببيلا في ريف دمشق.

من ناحية أخرى دعا ناشطون سوريون على مواقع الإنترنت إلى الخروج في مظاهرات اليوم الجمعة تحت عنوان "جمعة مخيمات الموت"، وذلك تضامنا مع مئات آلاف اللاجئين على حدود سوريا مع دول الجوار الذين يعانون الجوع والبرد.

وكانت السيول والثلوج غمرت مئات من الخيام مما أدى إلى تفاقم معاناة النازحين السوريين في دول الجوار. ويفاقم من هذا الوضع نقص في وسائل التدفئة وافتقار إلى مشتقات النفط وقلة الغذاء.

الجيش الحر سيطر على أجزاء
من مطار تفتناز العسكري
(الجزيرة)

مجزرة
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد ذكرت أن 40 شخصا -معظمهم نساء وأطفال- قتلوا وأصيب نحو 120 الخميس في مجزرة جديدة ارتكبها النظام السوري بقصف جوي على قرية الهول بريف الحسكة.

في غضون ذلك تتواصل المعارك داخل أسوار مطار تفتناز العسكري بريف إدلب في محافظة إدلب، إذ سيطر الجيش الحر على معظم المواقع داخل المطار في حين لا تزال بعض قوات النظام تتحصن في واحد من المباني داخله.

ويقول ناشطون إن الثوار يستهدفون بدبابات استولوا عليها في وقت سابق ما بقي تحت سيطرة قوات النظام، في وقت شنت فيه كتائب عسكرية أخرى هجوما لاقتحام المطار من الجهة الخلفية، في محاولة لإطباق فكي الكماشة على جنود النظام.

وكان الثوار سيطروا في وقت سابق على مستودع للذخيرة داخل مطار تفتناز العسكري بعد حصار واشتباكات منذ نحو أسبوعين. ويرى الثوار أن استيلاءهم على المطار يعني إحكام سيطرتهم على كامل محافظة إدلب وقطع إمدادات النظام باتجاه حلب. واستولى الثوار على دبابة وعدد من الآليات والطائرات ومستودع للذخيرة داخل المطار وقتلوا عددا من ضباط النظام وجنوده.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الثوار "سيطروا على مستودع للأسلحة" وأسروا 13 عنصرا من القوات النظامية بينهم ضابط و11 مسلحا مواليا للنظام.

في المقابل، كثفت القوات النظامية قصفها بطيران الميغ للمطار ومحيطه مستهدفة مستودعات الذخيرة والطائرات الموجودة في المطار.

وأفاد سكان في بلدة تفتناز بأن "حشودا كبيرة" من المقاتلين توجد في المناطق المحيطة بالمطار، وأن "الطيران والمدفعية قصفا بلدتي تفتناز وطعوم" في ريف إدلب.

وفي مدينة حلب، ذكر مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية أن "سوق المدينة القديمة المحيط بالجامع الأموي الكبير شهد الخميس اشتباكات عنيفة بين عناصر الجيش النظامي ومسلحين بعد محاولة الجيش النظامي التقدم إلى سوق الزهراوي".

وقال إن "المسلحين حشدوا تعزيزات كبيرة مما أجبر الجيش على التراجع إلى نقطة السبع بحرات في مركز المدينة مساء". في المقابل، تحدث عن تقدم للجيش على المحور الرئيسي في حي بستان الباشا (شمال).

المصدر : الجزيرة + وكالات