الإبراهيمي يجدد دعوته للحل السلمي بسوريا
آخر تحديث: 2013/1/11 الساعة 22:19 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/1/11 الساعة 22:19 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/29 هـ

الإبراهيمي يجدد دعوته للحل السلمي بسوريا

دعا المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي لإيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة في سوريا، وأكدّ أنّه لا حل عسكريا لهذا الصراع، ويتزامن ذلك مع طرح المجلس الوطني السوري لما سماها خطة لمرحلة ما بعد الرئيس بشار الأسد.

وشدد الإبراهيمي في جنيف بعد مباحثات مع مسؤولين أميركيين وروس على ضرورة أن يستند أي حل إلى بيان جنيف الصادر في يونيو/حزيران من العام الماضي، وقال إنّه سيطلع مجلس الأمن بشأن جهوده المختلفة بما فيها محادثاته الأخيرة مع المعارضة والحكومة السورية.

وقال الإبراهيمي أكدنا مجددا أنه لا يوجد من وجهة نظرنا حل عسكري لهذا الصراع. أكدنا على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يستند إلى بيان جنيف الذي تم التوصل إليه في 30 يونيو/حزيران 2012.

وردا على سؤال عما إن كان الحل قريبا، قال الإبراهيمي "لست واثقا من هذا".

ولفت مراسل الجزيرة عياش دراجي إلى أن المؤتمر الصحفي الذي كان من المفترض أن يجريه الوفد الروسي قد ألغي، مشيرا إلى أن ذلك قد يعني أن روسيا ما زالت مصرة على موقفها الرافض لإخراج الأسد من السلطة عن طريق التدخل الخارجي، وهو ما كررته قبل اجتماع جنيف اليوم.

ودعا الناطق باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وليد البني روسيا إلى التوقف عن "إصرارها" على ضم الأسد في أي حل سياسي.

وقال لوكالة الأنباء الألمانية إننا "نأمل أن يتوصل الروس لنفس النتيجة التي توصل إليها كل من الإبراهيمي والولايات المتحدة، بأن الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من الحل".

وفي اتصال هاتفي مع الجزيرة، قال البني -ردا على دعوة الإبراهيمي للحل السلمي- "إننا ندعو إلى الحل السلمي، ولكن الحل الذي يلبي تطلعات الشعب وهي التخلص من النظام".

وكان الإبراهيمي قبل بدء لقائه في جنيف قد استبعد أي دور للرئيس بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، وهو ما رفضته دمشق بشدة واتهمت الإبراهيمي بالانحياز بشكل سافر إلى جانب من وصفتهم بالمتآمرين على سوريا.

صبرة: الخطة لقيت ردودا إيجابية من الائتلاف الوطني المعارض (الجزيرة)

خطة المرحلة الانتقالية
ويتزامن ذلك مع طرح المجلس الوطني السوري لما وصفها بخطة انتقالية لمرحلة ما بعد الأسد.

وقال رئيس المجلس الوطني جورج صبرة في مؤتمر صحفي بإسطنبول إن المجلس قدم الخطة إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وأضاف أن عدم وجود ضمانات دولية ومالية يؤخر إعلان الحكومة المؤقتة.

وتتضمن الخطة تشكيل الائتلاف الوطني المعارض حكومة مؤقتة عند توفر ضمانات دولية للاعتراف بها وتوفير صندوق لدعم نشاطاتها. كما تنص الخطة على تنحية الرئيس الأسد وحل الأجهزة الأمنية باستثناء الشرطة، وعقد مؤتمر وطني عام يُدعى إليه ممثلو القوى السياسية والمجتمعية ومكونات الثورة.

وأشار صبرة إلى أن المجلس الوطني قدم الخطة إلى مظلة المعارضة المتمثلة في الائتلاف الوطني منذ أسبوع، ولقيت ردودا "إيجابية وبعض الملاحظات الطفيفة".

وكان الائتلاف السوري دعا المجتمع الدولي إلى تسليم مقعدي سوريا في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة إلى الائتلاف والحكومة التي ستنبثق عنه.

كما دعا إلى تسليمه الأموال المجمدة للنظام بهدف التسريع في سحب ما تبقى من شرعية لنظام الرئيس الأسد.

المصدر : الجزيرة + وكالات