إستمرار المعارك بين الجيشين الحر والنظامي في حلب وغيرها (الجزيرة)

أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا صباح اليوم في دمشق، وذلك في وقت سيطر فيه  مقاتلو الجيش السوري الحر على مساحات واسعة في مطار عسكري شمال غرب سوريا كانوا يحاصرونه منذ فترة ويهاجمونه بهدف الاستيلاء عليه.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات تواصلت أمس الأربعاء بين القوات النظامية ومقاتلين من جبهة النصرة وأحرار الشام والطليعة الإسلامية داخل مطار تفتناز العسكري بريف إدلب، بعدما استطاع المقاتلون اجتياز أسوار المطار والاستيلاء على مساحات واسعة منه وإعطاب عدد من المروحيات.

وأشار المرصد إلى أن القوات النظامية ردت بقصف "المطار والمناطق المحيطة به".

من جهته أفاد مصدر عسكري سوري بأن المقاتلين شنوا أمس هجوما عنيفا على المطار، مشيرا إلى أن "الطيران والمدفعية ساندا عناصر حماية المطار، حيث تم تدمير ثلاث دبابات كانت بحوزة المسلحين".

وأوضح أن هذا الهجوم تلا هجوما آخر شنه الثوار الليلة الماضية "وأسفر عن مقتل عدد منهم وتدمير دبابة كانت بحوزتهم"، مشيرا إلى أن "الطيران السوري ساند وحدة حماية المطار في صد الهجوم الذي دام نحو ثلاث ساعات".

وأفاد سكان في البلدة بأن "حشودا كبيرة" من المقاتلين توجد في المناطق المحيطة بالمطار، وأن "الطيران والمدفعية قصفا بلدتي تفتناز وطعوم" في ريف إدلب.

نيران القوات الحكومية أودت اليوم بحياة العشرات في مناطق متفرقة من البلاد (الجزيرة)

عشرات القتلى
في غضون ذلك قالت لجان التنسيق المحلية إن 77 شخصا قتلوا الأربعاء بنيران القوات الحكومية في مناطق متفرقة بينها دمشق وريفها وحماة.

ففي مدينة حلب، قُتل تسعة أشخاص أمس، معظمهم أطفال ومسنون، جراء أعمال قصف وقنص في مناطق عدة من المدينة التي تشهد معارك يومية منذ نحو ستة أشهر.

وفي ريف دمشق، قتل شخصان إثر سقوط قذيفة هاون على مدينة جرمانا (جنوب شرق)، في حين استمرت الاشتباكات وأعمال القصف في مناطق عدة محيطة بدمشق، خاصة دوما (جنوب غرب) التي تحاول القوات النظامية منذ فترة استكمال السيطرة عليها.

وفي محافظة حمص (وسط) أعدمت قوات النظام السوري عشرة أشخاص -أغلبهم من النساء والأطفال- في بلدة جباب حمد. كما أفاد ناشطون بأن القوات الحكومية قصفت حي الحميدية وسط المدينة براجمات الصواريخ، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير مستشفى ميداني.

وفي ريف دمشق، تحدث المرصد عن انفجارات في محيط مبنى إدارة المركبات بين مدينتي عربين وحرستا، تبعها إطلاق نار كثيف. كما تعرضت بلدة حجيرة البلد والسيدة زينب ومدينة المعضمية للقصف، مع استمرار القوات النظامية في محاولتها السيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين في محيط دمشق.

مقتل لاجئين
على جبهة أخرى من الأزمة السورية، قتل خمسة أشخاص في قصف على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة دمشق، في حين طالب ممثلو الفصائل الفلسطينية في مؤتمر صحفي عقدوه بالعاصمة دمشق بجعل المخيم "منزوع السلاح".

ودعا الممثلون قادة الفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى القيام بحملة اتصالات عربية وإقليمية ودولية لإعادة اللاجئين الذين نزحوا من المخيم بسبب العنف.

المصدر : الجزيرة + وكالات