عباس: لماذا لا تريد منا واشنطن الذهاب إلى الأمم المتحدة؟ (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت أن السلطة الوطنية الفلسطينية قررت الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في 27 سبتمبر/ أيلول الجاري "للتشاور مع الأصدقاء حول مشروع القرار بطلب عضوية فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وقال عباس في مؤتمر صحفي عقده السبت بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله "نحن ذاهبون للأمم المتحدة لنقول نحن دولة تطبق عليها اتفاقية جنيف الرابعة، ويوجد 133 دولة تعترف بنا كدولة عاصمتها القدس الشرقية، ولنا فيها سفارات ترفع العلم الفلسطيني".

وتساءل عباس "لماذا لا تريد منا واشنطن الذهاب إلى الأمم المتحدة؟" بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، مؤكدا أن هناك ضغوطا وعراقيل كثيرة "كي لا نذهب ولكننا سنذهب".

وفي هذا السياق اعتبرت اللجنة المركزية لحركة فتح على لسان المتحدث باسمها نبيل أبو ردينة أن الموقف الفلسطيني في معركة تثبيت الحقوق للشعب الفلسطيني أدى "إلى فرض حصار سياسي واقتصادي في محاولة لتركيع الشعب الفلسطيني عبر الضغط على قيادته".

وأضاف في بيان عقب اجتماع للجنة ترأسه عباس أن اللجنة أكدت التمسك بالتوجه إلى الأمم المتحدة "للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني على أساس حدود عام 1967 وفي مقدمتها القدس الشرقية".

وقد أشادت اللجنة بالقرار الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة مؤخرا لدعم المطلب الفلسطيني لنيل عضوية دولة فلسطين في الجمعية العامة.

المصدر : الألمانية