أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن 137 شخصا قتلوا السبت بنيران قوات النظام معظمهم في حلب ودمشق في حين قال ناشطون إن قوات النظام قصفت صباحا بشكل مكثف مناطق عدة في البلاد.

وسقط 74 شخصا قتلى في قصف للجيش النظامي على مناطق عدة في مدينة حلب، خاصة في قصف استهدف مستشفى ميداني في حي الحلوانية، وآخر استهدف حي الشعار. لكن ناشطين سوريين أشاروا إلى أن عدد القتلى في حلب قد يكون أكبر من ذلك بكثير.

أفاد مراسل الجزيرة في إدلب بأن قتلى وجرحى سقطوا جراء قصف جوي مكثف نفذته طائرات الجيش السوري النظامي على بلدة أبوالظهور في إدلب. كما أفاد مراسلنا أن القصف أدى إلى تدمير نصف منازل البلدة. يأتي هذا القصف بعد تعرض مطار أبو الظهور العسكري لقصف من قبل الجيش السوري الحر.

الجيش النظامي يواصل قصفه العشوائي على مناطق متفرقة بسوريا (الجزيرة)

وقد قامت قوات النظام بإعدامات ميدانية في منطقة الأعظمية, وذلك بعد سيطرة الجيش السوري الحر على ثكنة هنانو في حلب.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن المقاتلين المناهضين للنظام هاجموا حاجزا للقوات النظامية في الليرمون شمالي غربي حلب قتل خلاله خمسة من المهاجمين فيما "وردت معلومات أولية عن قتل وجرح عدد من عناصر" قوات النظام.

وأضاف المرصد أن قسما من مدينة حلب انقطعت عنه مياه الشرب بعد تدمير أنبوب رئيسي للتوزيع في حي بستان الباشا شمال المدينة.

وقد تعرضت بلدة عندان "للقصف من الطائرات الحربية بعد استهداف حاجز الليرمون"، كما تعرض حي الميسر للقصف، بحسب المرصد.

وقال سكان في الميدان في وسط حلب إن المقاتلين المناهضين للنظام يحاولون السيطرة على الحي في حين تمنعهم القوات النظامية التابعة لسلاح الجو السوري.

وقال مراد الشامي -الناطق باسم لجان التنسيق المحلية في دمشق- إن إطلاق النار والقصف العشوائي لا يكاد يتوقف في عدة أحياء بالعاصمة دمشق وفي ريف دمشق، مشيرا إلى أن حصيلة قتلى اليوم نحو خمسين شخصا.

video

بدورها ذكرت شبكة شام أن الطيران الحربي التابع لجيش النظام قصف مدينة بزاعة بريف حلب وحيي الشعار وطريق الباب بمدينة حلب، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأضافت الشبكة أن قصفا مدفعيا عنيفا شمل مدينة معرة النعمان بريف إدلب في حين هز انفجاران حي القابون بدمشق وسط إطلاق نار كثيف ومتواصل على أطراف الحي.
 
وقالت شبكة شام إن دبابات جيش النظام قصفت منازل المدنيين في مدينة الحولة بريف حمص مما أدى لوقوع أضرار مادية، وإلى حالة من الذعر والرعب تسود بين الأطفال والنساء.

في سياق متصل أعلن رئيس فرع الأمن الجنائي في دمشق العميد عوض العلي انشقاقه عن النظام السوري

من ناحية أخرى قال ناشطون بالمعارضة إن قوات الحكومة السورية اقتحمت مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وداهمت مستشفى بالمخيم السبت بعد هجوم بالمدفعية استمر أربعة أيام على الضاحية الواقعة في جنوب دمشق والتي يختبئ فيها معارضون.

وصف الدكتور جاك بيراس -أحد مؤسسي أطباء بلا حدود، والذي كان في مدينة حلب قبل أيام- الوضع هناك بالمروع وبأنه عبارة عن مذبحة

مذبحة ووضع مروع
من جهة أخرى وصف الدكتور جاك بيراس -أحد مؤسسي أطباء بلا حدود، والذي كان في مدينة حلب قبل أيام- الوضع هناك بالمروع.

وقال في مقابلة مع الجزيرة من العاصمة الفرنسية باريس إن الخسائر بين صفوف المواطنين كبيرة جداً يومياً جراء سقوط القنابل وانفجارها مما يؤدي لمقتل أعداد كبيرة.

وأضاف أن عدد المصابين يوميا يتراوح بين 25 و45 بعضهم يموت في المستشفى، معتبرا الوضع عبارة عن مذبحة.

وفي مدينة دير الزور، يعاني العجزة والمسنون من ويلات الحرب الدائرة، من جهة، ومن نقص الأدوية والمواد الطبية، من جهة أخرى. فمنذ بدء الثورة المطالبة بإسقاط النظام، قُتل عدد من المسنين، بعضُهم برصاص قناص من الجيش النظامي، حسبما أفاد ناشطون. 

المصدر : الجزيرة + وكالات