حركة العدالة والمساواة أعلنت صد هجوم للجيش على قرية العراديب بشمال دارفور (الأوروبية-أرشيف)

تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني ومتمردين في منطقة دارفور غرب السودان وفي ولاية جنوب كردفان، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى بينهم مدنيون، وذلك في أحدث أعمال عنف في المناطق الحدودية السودانية.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد إن الجيش قتل 77 متمردا في اشتباكين منفصلين الخميس الماضي في ولاية جنوب كردفان المجاورة لجنوب السودان، وفي ولاية شمال دارفور.

وأضاف الصوارمي أن متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان (قطاع شمال) هاجموا قرية حجر الدوم في جنوب كردفان، وأن 45 متمردا و21 مدنيا قتلوا في أعمال العنف من بينهم نساء وأطفال، مؤكدا أن القوات المسلحة تواصل طرد المتمردين من المنطقة.

وحول اشتباكات دارفور قال المتحدث إن الجيش صد هجوما للمتمردين في قرية العراديب في شمال دارفور وقتل 32 متمردا، وأضاف في تصريحات للتلفزيون السوداني أن عدة جنود قتلوا أو أصيبوا، لكنه لم يذكر عددهم.

انفصل جنوب السودان عن السودان العام الماضي بموجب اتفاق سلام أبرم عام 2005، وأنهت حربا أهلية استمرت عشرات السنين، ولكن الجانبين ظلا على خلاف بشأن سلسلة من القضايا واستمر الصراع في مناطقهما الحدودية

من جانبها، قالت حركة العدالة والمساواة وهي واحدة من أكبر جماعات التمرد في دارفور إن عشرات الجنود السودانيين قتلوا عندما صدت الحركة هجوما للجيش على القرية.

كما أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال) أن قواتها هاجمت موقعا للجيش السوداني في منطقة حجر الدوم بجنوب كردفان، وطردت كل القوات من المنطقة، وأوضح المتحدث باسم الحركة أرنو لودي في بيان إن جنديا قتل وأصيب خمسة.

ويحارب الرئيس السوداني عمر حسن البشير تحالفا لجماعات متمردة تعمل في دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المجاورتين لجنوب السودان، وتتهم الخرطوم جوبا بدعم المتمردين، في حين تقول جوبا إن الخرطوم تمول مليشيات في جنوب السودان.

وانفصل جنوب السودان عن السودان العام الماضي بموجب اتفاق سلام أبرم عام 2005 وأنهى حربا أهلية استمرت عشرات السنين، ولكن الجانبين ظلا على خلاف بشأن سلسلة من القضايا واستمر الصراع في مناطقهما الحدودية.

ويجري البلدان محادثات حاليا في إثيوبيا لبحث إبرام اتفاقية لأمن الحدود، ووقعا بالفعل على اتفاقية مؤقتة لاستئناف صادرات النفط التي تمثل شريان الحياة للبلدين، ولكن السودان يريد اتفاقية حدودية قبل أن يسمح لجنوب السودان بتصدير نفطه عبر خطوط أنابيب تسير في أراضي السودان.

المصدر : وكالات