أوروبا تشدد العقوبات على سوريا
آخر تحديث: 2012/9/8 الساعة 22:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/8 الساعة 22:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/22 هـ

أوروبا تشدد العقوبات على سوريا

كاترين آشتون (يمين) مع وزيرة خارجية قبرص على هامش الاجتماع الوزاري الأوروبي (الفرنسية)

اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في قبرص على فرض مزيد من العقوبات على دمشق, وحثوا المعارضة السورية على الوحدة, في حين أعلنت موسكو عن اجتماع محتمل جديد لمجلس الأمن هذا الشهر في محاولة للتوافق بشأن سوريا.

وتحدثت وزيرة الخارجية القبرصية إيراتو كوزاكو ماركوليس عن توافق على تشديد العقوبات التي تستهدف نظام الرئيس السوري بشار الأسد عقب اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الدول السبع والعشرين الأعضاء.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض على مراحل سلسلة من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية على سوريا.

وتشمل العقوبات صادرات السلاح, واستيراد النفط, وتجارة المعادن النفيسة, والسلع الترفيهية, وإمدادات الأوراق النقدية, وهبوط الطائرات السورية في المطارات الأوروبية. كما تشمل حظر سفر على مسؤولي النظام السوري, وتجميد أصول 155 شخصا و53 كيانا يشتبه في أن لهم دورا أساسيا في حملات القمع.

فابيوس دعا إلى تضييق الخناق على الدائرة الضيقة المحيطة بالأسد (الفرنسية)
العقوبات والمعارضة
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه يتعين تشديد العقوبات على عُصبة الرئيس الأسد في إشارة إلى الدائرة الضيقة حوله.

وأضاف أن مكتب الممثلة السامية للعلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون سيفصل العقوبات الجديدة، ويفترض أن تكون الحزمة الجديدة من العقوبات جاهزة مطلع الشهر القادم وفقا لمصادر أوروبية.

وأوضح وزير خارجية إسبانيا مانويل غارسيا مارغلو أن هناك شعورا عاما بضرورة زيادة الضغط على نظام الأسد من أجل وقف العنف وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى السوريين.

وحثت آشتون المعارضة السورية على التعاون لتسهيل عملية الانتقال السياسي, وسط دعوات أوروبية إلى توحيدها.

وعلى الصعيد الإنساني, دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إلى توفير مزيد من المساعدات بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي أمس عن تخصيص مبلغ إضافي بقيمة 63 مليون دولار لإغاثة المدنيين السوريين.

أما وزير خارجية بلجيكا ديدييه ريندرز فأثار ما سماه "واجب التدخل" في سوريا في حال استمر المأزق الراهن في مجلس الأمن. وقال إنه إذا تم اللجوء إلى واجب التدخل "فيجب أن يتم ذلك بالتعاون مع دول المنطقة, وبالتالي بالتنسيق مع الدول العربية", مقترحا في هذا الإطار إرسال مراقبين دوليين يتولون حماية المستشفيات داخل سوريا.

المساعي الدبلوماسية
وفي وقت سابق اليوم أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده ستسعى إلى عقد اجتماع وزاري في مجلس الأمن قبل نهاية هذا الشهر لبحث أزمة سوريا, منتقدا سياسة العقوبات الغربية تجاه سوريا وإيران.

وكانت روسيا والصين قد استخدمتا منذ الخريف الماضي حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات ضد مشاريع قرارات غربية تدين القمع في سوريا, وتهدد لفرض عقوبات على نظام الأسد.

اجتماع لافروف وكلينتون  يسبق الاجتماع المرتقب في مجلس الأمن (الفرنسية)

وقال لافروف عقب اجتماعه بنظيرته الأميركية هيلاري كلينتون في فلاديفوستوك بأقصى الشرق الروسي إن روسيا ستدعو إلى أن يصادق مجلس الأمن على اتفاق جنيف الذي توصلت إليه مجموعة العمل بشأن سوريا (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وتركيا ودول تمثل الجامعة العربية) في 30 يونيو/ حزيران بشأن مبادئ انتقال سياسي بسوريا لا تتضمن تنحي الأسد.

وقالت هيلاري كلينتون إن بلادها منفتحة أمام أي محاولة جديدة لطرح قرار دولي يستند إلى خطة جنيف، لكنها شددت على أن مثل هذا القرار يجب أن يرفق بعقوبات إذا لم يلتزم به الأسد.

في غضون ذلك يجري المبعوث العربي والأممي لسوريا الأخضر الإبراهيمي محادثات في القاهرة مع مسؤولي الجامعة العربية بشأن الأزمة السورية قبيل زيارة دمشق لبدء مهمته. وقال أحمد فوزي -المتحدث باسم الإبراهيمي- إن المبعوث الأممي والعربي الذي تولى مهامه رسميا في فاتح سبتمبر/ أيلول يعمل حاليا على وضع التفاصيل النهائية لمهمته في سوريا.

المصدر : وكالات

التعليقات