جلسة البرلمان الصومالي أثناء تعيينه اللجنة الانتخابية لرئاسة الصومال  (الجزيرة-أرشيف)
ينتخب أعضاء البرلمان الصومالي غدا في اقتراع سري رئيسا جديدا للبلاد، ليخلف الرئيس شريف شيخ أحمد في ختام مرحلة انتقالية دامت نحو ثماني سنوات, وسط دعوات أميركية لجميع المرشحين للاعتراف بالنتيجة وتحذيرات من اللجوء إلى العنف.
 
وسيختار 210 نواب اختيروا الشهر الماضي بناء على ترشيحات من قبائلهم, بين ثمانية مرشحين أبرزهم الرئيس الانتقالي منذ العام 2009 شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء السابق عبد الولي محمد علي وسلفه في المنصب عبد اللاه محمد فرماجو.

يأتي ذلك بعد اكتمال صياغة دستور جديد للبلاد برعاية الأمم المتحدة، أملا بانتشال هذا البلد -المفتقر منذ أكثر من 20 عاما إلى حكومة مركزية- من قاع الفوضى وإعادة إعمار البنية التحتية والمرافق الخدمية العامة.

في السياق وجهت الولايات المتحدة تحذيرا أمس الجمعة إلى الصومال، في خطوة أخيرة ضمن عملية انتقالية ترعاها الأمم المتحدة في هذا البلد الذي يشهد حربا أهلية منذ العام 1991.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية "حان الوقت كي يتحرك البرلمان بشجاعة وعزم ونزاهة لإجراء عملية انتخابية عادلة وشفافة" واصفة العاشر من سبتمبر/أيلول بأنه "يوم تاريخي للصومال".

وحذرت واشنطن من أنه "يتوجب على جميع المرشحين للرئاسة أن يعترفوا بالنتيجة"، وحثت "الفائز والبرلمانيين على تشكيل حكومة تعمل على تحسين حياة الصوماليين"، وحثت "جميع الخاسرين على القبول بالنتيجة بحسن نية ومن دون اللجوء إلى العنف ولا التشجيع على الابتعاد عن المؤسسات الفدرالية الجديدة في الصومال.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية