هيغ قال إنه لابد من حل سياسي للأزمة في سوريا (رويترز)
قال وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ إن الدول الأوروبية لا يمكنها تقديم أي مساعدات عسكرية للثوار السوريين، بسبب الحظر الأوروبي على تصدير الأسلحة لسوريا.

وأضاف هيغ خلال تصريحات صحفية قبيل اجتماع لمسؤولين أوروبيين في قبرص، أنه لابد من حل سياسي للأزمة في سوريا.

من جانبها قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إن استخدام النظام السوري للسلاح ضد مناوئيه أمر معيب. وأضافت في تصريحات للصحافة في قبرص، أن العنف في سوريا يجب أن يتوقف.

في غضون ذلك نفى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن أي نية لدى الحلف للتدخل العسكري في سوريا.

وأضاف راسموسن في نهاية زيارة لأذربيجان أنه لا يمكن المقارنة بين حالتي ليبيا وسوريا. وقال إن الناتو تدخل في ليبيا بعد موافقة الأمم المتحدة وبدعم الدول المجاورة، لكنه اعتبر أن الحل السياسي هو الأنسب في سوريا.

من ناحية أخرى يجري المبعوث الأممي والعربي لسوريا الأخضر الإبراهيمي الأحد محادثات مع الجامعة العربية بشأن الأزمة السورية قبيل زيارة للعاصمة السورية دمشق لبدء مهمته من أجل إيجاد حل للأزمة.

جاء ذلك في تصريح لأحمد فوزي المتحدث باسم الإبراهيمي الذي أضاف أن المبعوث الأممي والعربي لسوريا يعمل حاليا على وضع التفاصيل النهائية لمهمته في سوريا.

وتعد زيارة الإبراهيمي للجامعة هي الأولى له بعد توليه مهمته الجديدة خلفا للمبعوث السابق كوفي أنان.

وقد أعلنت الأمم المتحدة الجمعة تعيين الدبلوماسي الكندي من أصل مغربي مختار لماني مديرا لمكتب الإبراهيمي.

وأشار المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي إلى "الخبرة الكبيرة" التي يتمتع بها لماني الذي سبق أن تولى العديد من المناصب الدبلوماسية بينها تمثيل الأمم المتحدة لدى منظمة المؤتمر الإسلامي (1998-2002) ومبعوثها لدى الجامعة العربية في العراق (2006-2007).

المصدر : الجزيرة + وكالات