محافظة كركوك شهدت في الفترة الأخيرة سلسلة من التفجيرات (الفرنسية)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قتل ثمانية أشخاص وجرح أكثر من ثلاثين في سلسلة تفجيرات متزامنة استهدفت الجمعة حسينيات للشيعة بمحافظة كركوك شمال العاصمة العراقية بغداد.   

وقال مصدر أمني رفيع في شرطة كركوك (240 كلم شمال بغداد)، لوكالة الأنباء الفرنسية إن سيارة مفخخة انفجرت ظهر اليوم عند حسينية خزعل التميمي (وسط) أعقبها انفجار عبوة ناسفة عند حسينية الإمام علي (شمال شرق).

وأضاف المصدر أن سيارة مفخخة وعبوتين ناسفتين انفجرت في ساحة وقوف السيارات عند حسينية المصطفى (جنوب) بالتزامن مع خروج المصلين، مؤكدا "مقتل وإصابة العديد من المصلين جراء الانفجارات".

من جهته، أكد المدير العام بصحة محافظة كركوك الطبيب صديق عمر رسول لنفس الوكالة الفرنسية أن مستشفيات كركوك تلقت حتى الآن ثماني جثث و33 جريحا أصيبوا في الانفجارات، بينما تحدث مصدر آخر عن سقوط 60 جريحا.

وقال أحد المصلين عند حسينية خزعل التميمي إن الانفجار وقع خلف مبنى الحسينية التي يقع فيها مكتب للتيار الصدري، مشيرا إلى أنهم شاهدوا سقوط قتلى وجرحى.

وقال أصغر كمال، وهو أحد المصلين في حسينية المصطفى، "سنضع دماء الضحايا بيد رئيس الوزراء نوري المالكي ونسأله حماية أهالي كركوك".

وأوضح مصدر أمني محلي أن بين الجرحى الذين سقطوا في سلسلة التفجيرات عددا من عناصر الشرطة، مشيرا إلى أن الشرطة طوقت أماكن الانفجارات ومنعت المدنيين من الاقتراب منها تحسبا لوقوع المزيد. 

وتزامن وقوع الانفجارات مع رفض مجلس محافظة كركوك أمرا صادرا عن مكتب رئاسة الوزراء بتشكيل قيادة عمليات مشتركة لمحافظتي كركوك وديالى، باعتبارهما محافظتين منفصلتين.

كما اعتبرت وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان أن تشكيل قيادة العمليات يهدف إلى السيطرة على المناطق المتنازع عليها.

وكان ثمانية أشخاص بينهم ستة عسكريين قتلوا قبل أيام في تفجير مزدوج بعبوات ناسفة استهدفت رتلا عسكريا على الطريق العام بين طوز خرماتو والعظم جنوب كركوك شمال بغداد.

ورغم انخفاض معدلات العنف في العراق مقارنة بالموجة التي اجتاحت البلاد بين 2006 و2008، ما زالت أعمال العنف شبه يومية.

المصدر : وكالات