أحد شهداء الاعتداء الإسرائيلي على غزة يوم الأربعاء (الفرنسية)
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك اليوم الجمعة عن استعداد الجيش لاجتياح قطاع غزة إذا ما صدر أمر بذلك. فقد قال باراك في مؤتمر بشأن عملية الرصاص المصبوب التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة أواخر عام 2008 وبداية عام 2009، إن العملية كان يمكن أن تنتهي قبل عشرة أيام من الموعد الذي انتهت فيه، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني.

وأضاف في المؤتمر الذي ركز على عمليات صنع القرار الخاص بعملية الرصاص المصبوب قائلا "إذا رأت الحكومة أن هذا (الاجتياح) أمر ضروري، فإن الجيش الإسرائيلي بإمكانه اجتياح قطاع غزة وحكمه".

وتجنب باراك القضية الخاصة بشن هجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية، قائلا فقط إنه "يتعين على إسرائيل أن تحافظ على رؤية واضحة عندما تحدد أهدافها، ويجب أن تتسم المناقشة الخاصة بشأن القضية بالنزاهة والأمانة".

كانت عملية الرصاص المصبوب التي شنتها إسرائيل ضد قطاع غزة أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف من سكانه وتدمير الآلاف من المباني السكنية والبنى التحتية وتشديد الحصار عليه.

من جهة أخرى سقط صاروخان أطلقا من قطاع غزة صباح الجمعة في منطقة سدوت نيغيف جنوب إسرائيل دون أن يسفرا عن إصابات أو أضرار، كما أعلن ناطق عسكري إسرائيلي.

جاء ذلك بعد أن استشهد ستة فلسطينيين يومي الأربعاء والخميس في غزة، ثلاثة منهم بقذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية شمال القطاع، وثلاثة آخرون في غارة إسرائيلية على وسطه.

وأكد الفلسطينيون أن كل الضحايا مدنيون، بينما زعمت إسرائيل أنها "استهدفت إرهابيين كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ على إسرائيل".

ونددت كل من الرئاسة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخميس بتصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مما أوقع ستة شهداء.

المصدر : وكالات