مصطفى الشيخ اعتبر إعادة هيكلة الجيش السوري الحر نقلة نوعية (الجزيرة-أرشيف)

أعلن مسؤول رفيع المستوى في الجيش السوري الحر الأربعاء وجود مساع لإعادة هيكلة هذا التنظيم المسلح المعارض، بهدف تجاوز الخلافات الداخلية ومواجهة تزايد الجماعات التي تعمل بشكل مستقل. 

وقال قائد المجلس العسكري الثوري الأعلى في الجيش السوري الحر العميد الركن مصطفى الشيخ لوكالة الصحافة الفرنسية إن هذا التجمع من المقاتلين المناهضين للنظام السوري سيحمل اسما جديدا هو "الجيش الوطني السوري".

ورأى الشيخ أن إعادة تنظيم هذا الجيش وتوحيد صفوفه هدفه "ضمان عدم انزلاق البلاد باتجاه الحرب الأهلية أو الطائفية" بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وأشار إلى أن تسمية اللواء الركن محمد حسين الحاج علي -الذي يحمل أعلى رتبة في الجيش السوري الحر- في منصب "القائد العام للمؤسسة" ستعلن "خلال عشرة أيام إلى جانب التسميات كلها".

واعتبر أنه "بعد هذه الفترة الزمنية الطويلة اقتضى الأمر إعادة هيكلة الجيش" الذي تأسس في يوليو/تموز 2011، "وتنظيمه خوفا من انتشار المليشيات في سوريا وخوفا على مستقبل البلد".

ومن بين الإصلاحات التي ينوي قادة الجيش الحر إدخالها عليه توحيد الصفوف وتوحيد منافذ الدعم لتجنب تكوين مليشيات.

وأوضح الشيخ أن "العديد من المجموعات تقول إنها جيش حر لكن تعمل لحسابها"، مشيرا إلى أن إعادة الهيكلة "نقلة نوعية"، في ظل تردد المجتمع الدولي في تزويده بأسلحة نوعية بحجة أن لا وجود لمؤسسة تضبطه.

ويضم الجيش السوري الحر حاليا آلافا عدة من المقاتلين، بينهم منشقون ومدنيون مسلحون، إلى جانب "ثلاثة آلاف ضابط منشق برتب متنوعة بينهم 17 لواء وجنرالا"، وفقا للشيخ.

المصدر : الفرنسية