الإبراهيمي يدعو لمساعدة دولية بمهمته
آخر تحديث: 2012/9/5 الساعة 10:15 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: 30 قتيلا في غارة للتحالف الدولي على مبنى سكني في مدينة الرقة
آخر تحديث: 2012/9/5 الساعة 10:15 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/19 هـ

الإبراهيمي يدعو لمساعدة دولية بمهمته

الأخضر الإبراهيمي: مهمة شاقة في سوريا حسب وصف بان كي مون (الجزيرة)
قال المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي إنه هو ونائبه ناصر القدوة لن يألوا جهدا في إحلال السلام في سوريا، وذلك في وقت وصف فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مهمة الإبراهيمي بالشاقة.

وفي كلمته، التي تلت كلمة الأمين العام أمام جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء ناقشت الوضع في سوريا، أكد الإبراهيمي أنه سيتوجه إلى مصر لمقابلة الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ثم إلى سوريا "وكل البلدان التي يمكنها المساعدة في جعل العملية السياسية بقيادة سوريا تصبح حقيقة".

وأضاف الإبراهيمي أن مستقبل سوريا سيبنيه الشعب السوري وليس طرفا آخر وكذلك دعم المجتمع الدولي الذي سيكون ناجعا فقط إذا قامت كافة الأطراف بصب جهودها في ذلك الاتجاه. وقال الإبراهيمي "عدد القتلى مذهل. الدمار يصل إلى معدلات كارثية. والمعاناة هائلة".

وتولى الإبراهيمي مهمته يوم السبت الماضي ووصفها بأنها "شبه مستحيلة".

وحل الدبلوماسي الجزائري المخضرم محل كوفي أنان كوسيط دولي في الصراع السوري، وقال أنان إن الجمود في مجلس الأمن عرقل محاولته التي استمرت ستة أشهر للتوسط في السلام وكان دافعا لقراره بالتنحي.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أمس الثلاثاء إن المبعوث الدولي الجديد لسوريا يقوم بمهمة "شاقة ولكن يمكن التغلب عليها" لإيجاد حل دبلوماسي للنزاع الذي تشهده سوريا.

وقال بان كي مون للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "من أجل أن ينجح، يحتاج (الإبراهيمي) إلى دعمكم الموحد والفعال لمساعدة الأطراف المتحاربة على إدراك أن الحل لن يأتي عن طريق الأسلحة، ولكن من خلال الحوار الذي يحترم الحقوق العالمية وحريات جميع السوريين".

بان: الحكومة السورية فشلت في حماية شعبها (الجزيرة)

دعوة للحوار
وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة استمرار النظام السوري في استخدام الطائرات والدبابات والأسلحة الثقيلة في مواجهة شعبه، وخص تحديدا أعمال القتل الجماعية.

وقال في كلمته إن الحكومة السورية فشلت في حماية شعبها واحترام حقوق الإنسان، داعيا من وصفهما بطرفي الصراع هناك إلى الحوار والتخلي عن الأنشطة العسكرية.

وأضاف بان كي مون أن الصراع في سوريا اتخذ منعطفا وحشيا مع تزويد دول لطرفي الصراع بالأسلحة، مما يزيد المعاناة ويهدد بعواقب "غير مرغوب فيها" مع احتدام المعارك واتساعها.

وتساءل بان في كلمته "كم يجب أن يقتل من الناس قبل أن يقوم الرئيس السوري بشار الأسد ورفاقه بتغيير مسارهم؟ كم من الأطفال سيحضرون تشييع آبائهم وكم من الآباء سينتحبون على قبور أبنائهم قبل اتفاق كل الأطراف على إنهاء العنف والدمار؟".

وانتقد استمرار النظام في سوريا في استخدام الطائرات والدبابات والأسلحة الثقيلة في مواجهة شعبه، وتناول تحديدا أعمال القتل الجماعية في مدينة داريا بريف دمشق، قائلا إن ذلك انتهاك لحقوق الإنسان وللقانون الدولي.

وحذر بان من انتقال الصراع إلى دول الجوار بقوله إن "المحركات المعقدة للصراع تبتلع المنطقة برمتها"، معتبرا أن الوضع الحالي في سوريا ينهار بشكل مستمر وأن الدمار وصل إلى مستويات كارثية. ووصف وضع اللاجئين السوريين بأنه كارثي.

مندوب قطر ندد بأعمال القتل الوحشية التي يرتكبها النظام السوري (الجزيرة)

مواقف
من جانبه قال ممثل سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري إن بلاده وافقت على تعيين الإبراهيمي ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة والتعاون معه لإنجاح مساعيه.

وأكد أن استقالة المبعوث السابق كوفي أنان يجب أن لا تكون سببا في العدول عن خطة النقاط الست المعتمدة بقرار مجلس الأمن 2042.

ودعا "جميع الأطراف العربية والإقليمية والدولية التي لها تأثير ونفوذ على الجماعات المسلحة لا سيما تلك الدول التي رفضت استقبال أنان ورفضت التعاون معه" إلى العمل على إنجاح مساعي الإبراهيمي.

ووصف ما تقوم به قوات النظام بأنه حماية للمواطنين السوريين وممتلكاتهم والممتلكات العامة، مضيفا أنه أصبح "واضحا للجميع ممن كانوا يترددون صدق ما دأبت الحكومة السورية على نقله إلى عناية الدول الأعضاء من وجود جماعات مسلحة تغذيها دول عربية".

وكان ممثل قطر في الأمم المتحدة ناصر عبد العزيز النصر -الذي تترأس بلاده الدورة الحالية- قد ندد "بأعمال العنف والقتل الوحشية"، وقال في كلمته الافتتاحية إن الجمعية العامة اختارت عدم البقاء صامتة أمام أعمال القتل والمذابح في سوريا، التي يجب أن تتوقف فورا.

وفي تحرك دولي آخر، احتضنت برلين اجتماعا لدبلوماسيين وممثلين عن المعارضة السورية دعا فيه رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا إلى برنامج مساعدة ضخم يعين على إعادة بناء البلاد وتجنيبها الانهيار بعد سقوط نظام الأسد.

المصدر : وكالات

التعليقات