الاعتداء جاء على خلفية إخلاء مستوطنة ميغرون (الفرنسية)
أقدم مجهولون يرجح أنهم من عناصر اليمين المتطرف الإسرائيلي على إحراق بوابة دير اللطرون غربي القدس قبيل فجر اليوم الثلاثاء، وذلك على خلفية إخلاء البؤرة الاستيطانية العشوائية ميغرون أمس وكتبوا شعارات مسيئة للسيد المسيح.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الفاعلين أحرقوا بوابة دير اللطرون وكتبوا شعارات مسيئة للسيد المسيح وبينها "يسوع قرد" وأسماء بؤر استيطانية يتوقع إخلاؤها مثل ماعوز إستير ورمات ميغرون، وشعار "دفع الثمن" الذي يدل على اعتداءات مستوطنين رافضين لإخلاء المستوطنات.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها فتحت تحقيقا حول الاعتداء، وأن التقديرات تشير إلى أن هذا "رد فعل أولي على إخلاء بؤرة ميغرون الاستيطانية العشوائية أمس".

وقال ناشط اليمين المتطرف باروخ مارزل لوسائل إعلام، "لقد قلنا إن إخلاء ميغرون قد يشعل النيران والغضب من جانب جمهور كامل يشعر بالأسى، وآمل أن تمتنع الحكومة والمحكمة العليا في المستقبل عن القيام بخطوات ستزيد التقاطب بين الشعب وتقود إلى جباية الثمن".

وكان مسؤولو أمن إسرائيليون قد عبروا عن قلقهم من إمكانية قيام جماعة مستوطنين سرية مزعومة تطلق على نفسها اسم "دفع الثمن" بأعمال ثأرية بعد قرار المحكمة الأحد الماضي إجلاء 50 أسرة يهودية من الموقع القريب من مدينة رام الله بالضفة.

وأخلى المستوطنون ميغرون -وهي أكبر وأقدم بؤرة استيطانية عشوائية- طواعية أمس، لكن قوات الشرطة أخرجت بالقوة العشرات من نشطاء اليمين المتطرف الذين حاولوا منع الإخلاء.

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية منظمة تقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ فيها السلطات الإسرائيلية إجراءات يرونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات وأماكن عبادة إسلامية ومسيحية وأشجار زيتون. ونادرا ما يوقف الجناة.

المصدر : وكالات