يوميات السوريين لا تخلو من تشييع مزيد من القتلى (الفرنسية)
حصدت آلة الموت مزيدا من القتلى اليوم الثلاثاء في سوريا، وأكد ناشطون أنهم عثروا على مزيد من الجثث التي تؤكد تواصل الإعدامات الميدانية من قبل القوات الموالية للرئيس بشار الأسد.
 
وقال ناشطون إن سبعة أشخاص قتلوا جراء قصف طائرات الميغ لمدينة دير الزور صباح اليوم الثلاثاء، وحصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر سيطرة مقاتلين من لواء الفرقان التابع للمجلس العسكري لثوار دير الزور على مقر فرع الأمن العسكري بالمدينة، وحاصر الثوار المقر لمدة يومين قبل السيطرة عليه.

وفي درعا قال ناشطون إنهم عثروا على خمس جثث مجهولة الهوية على الطريق الزراعي قرب بلدة الشيخ مسكين، وأكد عضو الهيئة العامة للثورة السورية ثائر العبد الله في اتصال بالجزيرة أن الجثث التي عثر عليها لم يتم التعرف على هويتها بسبب آثار التعذيب التي غيبت ملامحها، وأشار إلى أن المدينة تعيش وضعا إنسانيا مزريا.

وبثت مواقع الثورة السورية صورا لثلاثة أشخاص أفاد ناشطون إن قوات النظام أعدمتهم ميدانيا في بلدة حزة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ويقول ناشطون إن قوات النظام تواصل عمليات الإعدام لترهيب السوريين ودفعهم إلى التخلي عن دعم الثورة.

وبثت المواقع تسجيلا مصورا قالت إنه صور بكاميرا هاتف جندي من قوات النظام، يظهر جنديين من قوات النظام يشعلان النار في منزل بسقبا بريف دمشق بعد اقتحام قوات النظام البلدة قبل أيام.

هدم منازل
وجاءت هذه التطورات غداة سقوط 250 قتيلا أمس الاثنين، قتل 34 منهم في قصف بطائرات الميغ على بلدة الباب في ريف حلب، فيما تم العثور على 43 جثة في الحراك بدرعا.

وقال ناشطون إن جرافات تابعة لجيش النظام هدمت منازل في غرب دمشق فيما وصف بأنه أول حملة للعقاب الجماعي تستهدف ممتلكات المواطنين في مناطق معادية للرئيس بشار الأسد بالعاصمة، كما هاجمت جرافات النظام ضاحية حرستا شمال دمشق، وبدأت هدم منازل المواطنين.

وذكر ناشطون وسكان أن جرافات مدعومة بقوات قتالية هدمت مباني في منطقة الطواحين الفقيرة قرب طريق دمشق بيروت السريع، وأجبرت قوات النظام السكان على إزالة الكتابات المناوئة للأسد عن الجدران وكتابة شعارات تمجد الرئيس بدلا منها.

وتحدث ناشطون عن هدم أو حرق 200 منزل ومتجر على الأقل في الجزء القديم من مدينة درعا خلال الأيام القليلة الماضية.

المصدر : وكالات,الجزيرة