تظاهر مئات الفلسطينيين اليوم في مدن رئيسية في الضفة الغربية احتجاجا على ارتفاع الأسعار، وهي موجة غضب ردت عليها حكومة سلام فياض بحديثها عن خطة طارئة لمواجهة غلاء المعيشة.

وشملت المظاهرات مدنا بينها الخليل ورام الله ونابلس، حيث عبر الفلسطينيون عن غضبهم على الارتفاع القياسي في المواد الأساسية خاصة مشتقات المحروقات.

وأُحرق مجسم لرئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض وسط مدينة الخليل، حيث أغلق أيضا عشرات من أصحاب الشاحنات شوارع رئيسية.

كما أغلق طريق رئيسي يقود إلى مقر رئاسة السلطة الفلسطينية في رام الله، حيث رُفعت لافتات تصف فياض بناشرٍ للفقر والبطالة.

وقد أعلنت الحكومة الفلسطينية عقب اجتماعها الأسبوعي في رام الله  تكليف لجنة اقتصادية من وزرائها بوضع خطة طارئة لمواجهة الغلاء.

مشتقات البترول
وكانت وزارة المالية أعلنت عن ارتفاع جديد في سعر بيع مشتقات البترول بداية الشهر الجاري، مما أثار موجة انتقاد عارمة.

لكن فؤاد الشوبكي مدير عام هيئة البترول الفلسطينية أعلن أن الهيئة تبحث استيراد الوقود من دول أخرى بالتنسيق مع إسرائيل التي توقع موافقتها على الخطوة.

وقال الشوبكي إن هدف هذه الخطوة تخفيض أسعار الوقود الذي توقف شراؤه من دول أخرى منذ عام 2000 بسبب اندلاع الانتفاضة.

لكن الشوبكي قال إن هذا التوجه ليس جديدا وليس له علاقة بالاحتجاجات.

وقال العديد من الوزراء في حكومة فياض إن السلطة تعيش أسوأ أزمة مالية بسبب العراقيل الإسرائيلية وبسبب تراجع المعونات الدولية، خاصة العربية منها.

المصدر : وكالات