أعدمت اليوم القوات النظامية السورية ميدانيا ثمانية أشخاص بعد اقتحامها حي برزة الدمشقي، مما رفع إلى 21 على الأقل عدد قتلى اليوم معظمهم في دمشق وريفها، وذلك في وقت تواصل فيه القوات قصفها أحياء عدة في حلب التي شهدت قصفا واشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن الناشطين عثروا على ثمانية جثث لقتلى أعدموا ميدانيا قرب مستشفى تشرين العسكري في مجزرة هي الرابعة من نوعها خلال أيام في الحي المنكوب.

وأفاد ناشطون بوقوع انفجارين أحدهما بعبوة ناسفة في سيارة عسكرية قرب دوار البيطرة في دمشق مع ورود أنباء عن سقوط إصابات.

وفي ريف دمشق أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باقتحام القوات النظامية اليوم مدينة حرستا بالدبابات رافقتها حملة دهم وتخريب للمحال التجارية، وأضاف المرصد أن القوات النظامية استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المدينة. وفي الزبداني شنت القوات النظامية حملة اعتقالات طالت العشرات من سكان المدينة.

وكانت القوات النظامية صعدت أمس السبت من حملاتها في حرستا ومناطق في ريف دمشق ملاصقة لشرق العاصمة بعدما عزز الجيش الحر وجوده فيها.

وبث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر احتراق مئات من متاجر السوق الأثري القديم في حلب الذي يعد أحد الكنوز التاريخية في سوريا.

video

حلب بعين العاصفة
في غضون ذلك تتعرض أحياء عدة في حلب لقصف عنيف ومتواصل من قوات الجيش النظامي بعد ليلة شن فيها المقاتلون المعارضون هجوما على مطار النيرب العسكري حسب المرصد السوري.

وتحدث المرصد عن اشتباكات مع القوات النظامية في حي العامرية، بينما سجلت اشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية في حي الجندول. بدوره أوضح مراسل فرانس برس في حلب أن حيي الكلاسة وباب الحديد تعرضا للقصف صباح اليوم الأحد.

وكان الجيش الحر شن ليلا هجوما على مطار النيرب العسكري حيث أعطب طائرتين مروحيتين على الأقل إثر سقوط قذائف هاون على قلب المطار.

كما دارت ليلا اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من المعارضة في أحياء الإذاعة والكرة الأرضية وباب إنطاكيا ودوار الجندول وجمعية الزهراء في حلب.

وتعرضت أحياء بعيدين وصلاح الدين وبستان الباشا والمرجة ومساكن هنانو والفردوس وكرم الجبل لقصف من قبل القوات النظامية مساء أمس السبت، بحسب المرصد.

وفي حمص قال ناشطون إن الطيران الحربي يقصف مدينة القصير بالبراميل المتفجرة، كما سقط عدد من الجرحى جراء القصف العنيف على المدينة بالمدفعية وراجمات الصواريخ.

استيلاء وأسر
وأدت أعمال العنف المستمرة منذ أكثر من 18 شهرا إلى مقتل أكثر من ثلاثين ألفا، بحسب المرصد.

وفي تطور آخر قال الجيش الحر إن عددا من كتائبه في القطاع الجنوبي استولت فجر اليوم على ثلاثة مخافر تابعة لقوات النظام على الحدود الأردنية.

وأضاف أنه أسر وقتل عددا من عناصر الجيش النظامي واستولى على أسلحتهم, كما فر بعضهم إلى داخل الأراضي الأردنية.

وفي ظل استمرار القصف على المدن السورية وتهدم عدد من المدارس مع بداية العام الدراسي الجديد, أصبحت المساجد مكاناً للتعليم بعد تزايد أعداد الطلاب النازحين.

المصدر : وكالات