هيئة الانتخابات المستقلة مددت فترة تسجيل الناخبين 15 يوما إضافيا (الجزيرة)

أعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات في الأردن أن التسجيل للانتخابات مُدد لأسبوعين، وسط استعداد الحركة الإسلامية التي أعلنت مقاطعتها للانتخابات لتنظيم مسيرة كبرى يوم الجمعة المقبل.

وقال رئيس الهيئة عبد الإله الخطيب في مؤتمر صحفي بعمان إن التمديد يأتي بناء على طلبات تلقتها الهيئة، وانطلاقا من "التزامها بضرورة وأهمية تمكين كافة المواطنين الراغبين في التسجيل للانتخابات".

وأشار إلى أن مدة التسجيل ستمدد 15 يوما إضافيا لتصبح الفترة الإجمالية 65 يوما، تنتهي يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول 2012.

وأفاد رئيس الهيئة بأن أكثر من 1.85 مليون شخص سجلوا أسماءهم للانتخابات حتى ظهر الأحد، مشيرا إلى أن "الأيام الأخيرة شهدت ارتفاعا كبيرا في عملية التسجيل".

جدل بشأن المشاركة أو عدمها
في الانتخابات الأردنية (الجزيرة)

مسيرة
غير أن جماعة الإخوان المسلمين المعارضة -التي قررت مقاطعة الانتخابات يوم 12 يوليو/تموز الماضي- أعلنت عن ترتيبات لمسيرة أطلقت عليها اسم "جمعة إنقاذ الوطن" بمشاركة 75 حراكا وجهة.

وقد أكد المراقب العام للجماعة همام سعيد أن المسيرة المزمع تنظيمها يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول ستكون "حضارية وسلمية".

وأشار إلى أن "مسيرتنا الهادفة" ليست نهاية المطاف في الحراك الإصلاحي، بل هي خطوة على الطريق "حتى يأذن الله تعالى لهذا الإصلاح أن يحقق مبتغاه".

وكانت الحركة الإسلامية قد بررت مقاطعتها للانتخابات "بعدم وجود إرادة حقيقية للإصلاح"، وهي خطوة انتقدها الملك الأردني عبد الله الثاني والحكومة.

يشار إلى أن مجلس النواب أقر في يوليو/تموز الماضي تعديلات جديدة على قانون الانتخاب تخصص 27 مقعدا لقائمة وطنية مفتوحة، إلا أن الحركة الإسلامية اعتبرت أن القانون "لا يصلح كبداية لإصلاح حقيقي".

ملك الأردن: الإسلاميون يسيئون
تقدير حساباتهم (الفرنسية)

انتقادات
وتعليقا على مقاطعة الإخوان للانتخابات النيابية، اعتبر الملك في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أن الإسلاميين يسيئون تقدير حساباتهم بشكل كبير، مؤكدا أن "العد التنازلي للانتخابات بدأ بالفعل وسيتم حل البرلمان".

من جانبه أعرب وزير الشؤون البرلمانية الأردني شراري كساب الشخانبة عن "استهجانه" لما وصفه بإصرار المعارضة السياسية على "تجييش" أعضائها وأتباعها لمسيرة يوم الجمعة المقبل وبشكل "يسيء للمسيرة الديمقراطية والوحدة الوطنية".

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الوزير قوله "بدلا من التزاحم على مراكز التسجيل للانتخابات النيابية القادمة التي تعتبر مرحلة مهمة من مراحل ترسيخ الإصلاح، تخرج هذه القوى بالاتجاه المعاكس بغية تأزيم الوضع الداخلي، وفرض أجندات شخصية لبعض التيارات السياسية التي لا تمثل جميع شرائح المجتمع".

وحذر الشخانبة من أن "عدم إصغاء بعض التيارات لصوت العقل والمنطق سيحمل عواقب وخيمة".

المصدر : الجزيرة + وكالات