من شريط فيديو بثه ناشطون على اليوتيوب للتفجير الذي استهدف مراكز أمنية بالقامشلي (الجزيرة)
قال لواء درع الجزيرة التابع للجيش السوري الحر إن عناصره استهدفت مربعا أمنيا يضم مقرات الأمن السياسي والعسكري والجنائي في مدينة القامشلي، وهو ما أدخل أكبر تجمع مدني للأكراد السوريين في دائرة العنف المتواصل في سوريا منذ 18 شهرا.

وأفادت المصادر أن سيارة مفخخة انفجرت بين مقري الأمن السياسي والأمن الجنائي، مما أدى إلى مقتل وجرح العديد من عناصر الأمن.

وكان التلفزيون السوري قال إن انفجارا وصفه بالإرهابي وقع في الحي الغربي بالقامشلي مخلفا أربعة قتلى وعددا من الجرحى دون مزيد من التفاصيل.

من جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجار استهدف فروعا أمنية وأدى إلى مقتل ثمانية من القوات النظامية وإصابة أكثر من 15 بجراح بعضهم بحالة خطرة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الانفجار "استهدف مفرزة الأمن السياسي بشكل رئيسي"، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يستهدف فيها انفجار مماثل مراكز أمنية في القامشلي.

وبحسب عبد الرحمن فقد أعقب الانفجار أصوات إطلاق رصاص، لم تعرف ما إذا كانت ناتجة عن اشتباكات أو بسبب قيام عناصر الأمن بإطلاق النار لإبعاد الناس عن مكان الانفجار.

وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون سحابة كبيرة من الدخان تتصاعد في المكان، وأفاد ناشط في المدينة أن الهجوم وقع عند الساعة 13.43 بالتوقيت المحلي (10.43 غرينتش)"، مشيرا إلى أن الانفجار أحدث دويا كبيرا في المنطقة.

وتقع القامشلي في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، وهي تضم غالبية كردية، وشهدت مثل غيرها من المحافظات السورية احتجاجات مطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الأسد والمستمرة منذ أكثر من 18 شهرا لكن العمليات العسكرية لم تكن قد امتدت إليها قبل اليوم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية