لهيب الأزمة السورية امتد للبنان من خلال مواجهات مسلحة بين مناهضين وأنصار للنظام السوري (رويترز)

احتج لبنان رسميا على استمرار تعرض البلدات الشمالية من حدوده لاعتداءات سورية وسقوط قذائف عليها من المواقع العسكرية السورية المتاخمة، فيما طالب برلماني لبناني بنشر قوات دولية عند الحدود بين البلدين لكي لا تبقى أي أعذار للتسلل.

وطلب رئيس مجلس الوزراء اللبنانى نجيب ميقاتى من سفير بلاده لدى سوريا ميشال خورى، أثناء استقباله له اليوم الاثنين، توجيه رسالة عاجلة إلى وزارة الخارجية السورية وإبلاغها باستمرار تعرض بلدات لبنانية قريبة من الحدود المشتركة لقصف من المواقع العسكرية السورية المتاخمة.

ولفت الرئيس اللبناني إلى التداعيات السلبية التي يمكن أن تحدثها تلك الخروق على الإجراءات الأمنية التي اتخذها الجيش اللبنانى للمحافظة على الاستقرار والهدوء على الحدود بين البلدين تنفيذا لقرار السلطة السياسية.

وكانت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم قد نبهت لاستمرار الاعتداءات السورية على المناطق الشمالية من لبنان، خاصة فى عكار، وسقوط المزيد من القذائف الصاروخية، حيث أجبرت الأهالي على النزوح خارج تلك البلدات تجنبا لتعرضهم للأذى رغم وعود سوريا بعدم تكرار تلك الخروقات الحدودية والدعوة إلى وقف التسلل وتهريب الأسلحة.

قوات دولية
في السياق طالب عضو كتلة تيار المستقبل في البرلمان اللبناني النائب رياض رحال بنشر قوات دولية عند الحدود اللبنانية السورية لكي لا تبقى أي أعذار للتسلل.

واعتبر رحال في تصريح له اليوم أن "الجيش السوري يستمر في القصف، في محاولة لاستدراج الرد من الجيش اللبناني أو المواطنين اللبنانيين للدخول إلى القرى العكارية واحتلالها وإقامة خط للدولة العلوية المنتظرة من الرئيس السوري بشار الأسد".

وعن استهداف المناطق المسيحية في الشمال، قال رحال إن هذا الاستهداف لم يحدث إلا بعد مواقف الرئيس ميشال سليمان الأخيرة، ودعا حكومة بلاده إلى طرد السفير السوري من لبنان واستدعاء السفير اللبناني في دمشق.

المصدر : وكالات