قصف على غزة وإخلاء مستوطنين بالضفة
آخر تحديث: 2012/9/3 الساعة 05:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/3 الساعة 05:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/17 هـ

قصف على غزة وإخلاء مستوطنين بالضفة

سيارة إسعاف في موقع تعرض للقصف الإسرائيلي بغزة الشهر الماضي (الفرنسية)
قصفت طائرات حربية إسرائيلية مساء الأحد موقع تدريب لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وأكدت مصادر طبية فلسطينية عدم وجود إصابات في الغارة.

وشهدت الأيام الأخيرة إطلاق العديد من الصواريخ من داخل غزة على أهداف إسرائيلية دون أن تسفر عن إصابات، لكن بعضها تسبب في أضرار بمدينة سديروت الجمعة.

وفي المقابل، شنت قوات الاحتلال فجر السبت ثلاث غارات على ما تقول إنه موقع تدريب تابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مما أدى إلى إصابة شخصين في منزل مجاور للموقع وصفت حالتهما بالمستقرة.

وأسفر التصعيد الأخير في قطاع غزة بين 18 و23 حزيران/يونيو الفائت عن استشهاد 15 فلسطينيا وإصابة العشرات في غارات إسرائيلية، بينما رد الفلسطينيون بإطلاق نحو 155 صاروخا وقذيفة هاون على إسرائيل فأصابوا خمسة جرحى.

وفي تطور متصل، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الأحد ثلاثة فلسطينيين تسللوا عبر السياج الأمني الإسرائيلي -المحيط بقطاع غزة- شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وتبين أن الثلاثة غير مسلحين، وذكر مصدر حقوقي فلسطيني أن الفلسطينيين الثلاثة تسللوا للعمل داخل إسرائيل إلا أنه جرى اعتقالهم قبل ذلك.

يعتبر القانون الدولي  كل المستوطنات غير شرعية لأنها بنيت على أراض محتلة

إخلاء مستوطنين 
وفي الضفة الغربية، أخلت إسرائيل في وقت سابق الأحد نقطة استيطانية "غير مرخصة"، وذلك قبل يومين من الموعد الذي حددته المحكمة العليا الإسرائيلية لهدمها. وسلمت الشرطة الإسرائيلية أوامر الإخلاء لنحو 50 أسرة يهودية تعيش في نقطة ميجرون شمال القدس المحتلة.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزينفيلد إن جميع سكان النقطة الاستيطانية قد غادروها مع ظهر الأحد. وقد أقامت الشرطة حواجز في المنطقة لمنع المتشددين اليهود من دخول المنطقة وإثارة اشتباكات مع قوات الأمن.

وبُنيت مستوطنة ميجرون دون تراخيص عام 2001 شمال القدس، وقد أقام ملاك أراض فلسطينيون وحركة "السلام الآن" الإسرائيلية دعاوى قضائية أمام المحكمة الإسرائيلية العليا التي حكمت العام الماضي بإزالة النقطة الاستيطانية مع حلول أبريل/نيسان من العام الجاري.

وعلى الرغم من ذلك، سعت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تمديد موعد إزالة النقطة فيما كانت تتفاوض مع المستوطنين. وحاول نتنياهو الموازنة بين تأييد حكم القانون واسترضاء اليمينيين ومؤيدي فكرة الاستيطان، فقام بعدة مساع كان من بينها إصدار تصاريح حكومية أو إيجاد مواقع بديلة داخل أو قرب مستوطنات قائمة بالفعل.

يذكر أن القانون الدولي يعتبر كل المستوطنات غير شرعية لأنها بنيت على أراض محتلة.

المصدر : وكالات

التعليقات