إعدام العشرات والحر يبدأ الحسم بحلب
آخر تحديث: 2012/9/28 الساعة 07:10 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/28 الساعة 07:10 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/13 هـ

إعدام العشرات والحر يبدأ الحسم بحلب

قال نشطاء سوريون إن القوات النظامية أعدمت ميدانياً عشرات الأشخاص في مدينتي دير الزور
وحلب التي قال الجيش السوري الحر إن كتائبه بدأت معركة الحسم فيها، حيث اشتبكت مع الجيش النظامي في أحياء الإذاعة والأكرمية والأعظمية وسيف الدولة وحلب الجديدة.

وأوضح ناشطون سوريون أمس الخميس أن قوات النظام السوري أعدمت ميدانياً ثلاثين شخصاً معظمهم من السجناء، على طريق الراشدين في حلب الجديدة، فيما أفاد ناشطون آخرون أن الجيش النظامي انسحب من حي القصور في مدينة دير الزور حيث عُثر على 21 جثة أعدمت ميدانيا, ومن بينهم ثلاثةٌ مقطوعو الرأس.

وجاء ذلك في يوم دام شهد سقوط 109 قتلى على الأقل معظمهم في حلب وإدلب ودمشق وريفها.

في غضون ذلك قال مقاتلون من ألوية مختلفة في حلب المحاصرة منذ شهرين إن "ساعة الصفر" أعلنت بنداءات التكبير من المساجد، ونقلت وكالتا الصحافة الفرنسية ورويترز عن أبو فراس المتحدث باسم لواء التوحيد في حلب قوله إن ساعة الصفر بدأت على كل الجبهات في المدينة، وإن كل المعارضين والألوية تشارك في القتال.

مصير حلب
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أمس الخميس عن أبو فراس "هذا المساء، إما أن تكون حلب لنا أو نُهزم". وأذاع التلفزيون السوري الحكومي عدة أخبار عاجلة في إشارة إلى المعارك في حلب والريف، قائلا إن الجنود السوريين يلحقون خسائر بمن وصفهم بـ"الإرهابيين".

ونقلت رويترز عن مقاتلين من المعارضة أن اشتباكات تجري في عدة جبهات بالمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الأطراف الشمالية والجنوبية من المدينة.

وأظهر فيديو وضعه معارضون على موقع يوتيوب قائد لواء التوحيد وهو يمسك بجهاز اتصال نقال يعلن بداية القتال ويصدر أوامر إلى خمسين مقاتلا على الأقل يحملون بنادق كلاشينكوف.

وقال للمقاتلين إن الهجوم على قوات الأسد بدأ الآن على جميع الجبهات، وإن اليوم سيكون حاسما في حلب، وطالبهم "بالصمود والإخلاص لله".

في السياق قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات النظام قصفت حي النيرب في حلب الذي شهد اشتباكات بين جيش النظام والجيش الحر، مما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى، كما قصف الطيران الحربي للنظام أحياء الباب والصاخور وكرم الطراب.

أحياء عدة بحمص تعرضت لقصف عنيف من جانب قوات النظام (الفرنسية-أرشيف)

حمص وحماة
في غضون ذلك، واصلت قوات النظام قصف حيي جوبر والسلطانية في حمص بالمدفعية الثقيلة، وقال ناشطون إن صعوبة كبيرة واجهت سكان الحي في إسعاف الجرحى، وإن عددا من الجثث ما زالت تحت الأنقاض لعدم توفر الإمكانيات اللازمة.

من جانبها، ذكرت شبكة شام أن عناصر من قوات النظام أعدمت سبعة أشخاص ميدانيا، بعد تطويق حي جوبر بشكل كامل.

كما تجدد القصف على مدينة الرستن التي تعد أحد معاقل الجيش الحر، وعلى بلدة الجوسية الواقعة على الحدود اللبنانية وجوارها.

وقالت الهيئة العامة للثورة إن القصف على الجوسية أدى إلى إصابة العشرات من المدنيين أغلبهم في حالة خطيرة نتيجة القصف بالطيران المروحي، إضافة إلى تهدم العديد من المنازل.

وفي حماة قال ناشطون إن عناصر من جيش النظام مدعومة بالدبابات والمدفعيات الثقيلة أغلقت طريق (حلب حماة) تمهيدا لاقتحام حي مشاع الأربعين الذي يتعرض للقصف العنيف لليوم الثالث على التوالي.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن الاقتحام كان منذ ساعات الفجر الأولى ومن عدة جهات، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، كما أفاد ناشطون بأن جرافات وآليات مرسلة من قبل النظام قامت بتهديم المدارس والأبنية السكنية.

وفي دمشق، قال ناشطون إن أفرادا من الجيش الحر فجروا حاجزا لقوات النظام في حي الزاهرة، فيما قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات الأمن أغلقت معظم الطرق الرئيسة في العاصمة، كما قصفت قوات النظام حي التضامن.

وفي إدلب أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض مدينة خان شيخون للقصف، مما أدى إلى سقوط خمسة قتلى بينهم أربعة أطفال دون الثامنة عشرة من العمر. كما قتل عنصران من قوات النظام بعد استهداف آليتهم قرب مدينة جسر الشغور.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات