بورقيبة حكم تونس من 1956 إلى 1987 (الجزيرة-أرشيف)

قضت المحكمة الابتدائية في المنستير أمس الأربعاء بالسجن ثمانية أشهر نافذة على "سلفي" اعتدى على ضريح الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة مؤسس الدولة التونسية الحديثة بعد استقلالها عن الاستعمار الفرنسي عام 1956. 

وقالت وكالة الأنباء التونسية (وات) -نقلا عن مصدر قضائي- إن المحكمة الابتدائية في محافظة المنستير (200 كلم جنوب شرق العاصمة) قضت بسجن المتهم ستة أشهر بتهمة "هتك حرمة قبر"، وشهرين بتهمة "الإضرار بملك الغير".

وذكرت أن المتهم (45 عاما) -وهو من أنصار "التيار السلفي"- حاول يوم 11 سبتمبر/أيلول الجاري "تخريب متحف الزعيم بورقيبة الموجود في تربة آل بورقيبة بالمقبرة البحرية بالمنستير دون أن يخلف أضرارا بمحتويات المتحف، وأسقط حواجز موجودة حول ضريح بورقيبة وقلب كرسي قارئ قرآن كان قرب الضريح، وسرق مصحف قارئ القرآن وأخفاه بين ملابسه".

وقالت وسائل إعلام إن المتهم قدم خصيصا من بلدة نفزة بولاية باجة (شمال غرب) لاستهداف قبر بورقيبة، وإنه قال للشرطة عند التحقيق معه إن زيارة الأضرحة "بدعة وشيء محرم" في الدين الإسلامي. 

ويمقت كثير من "التيارات السلفية والإسلامية المتشددة" في تونس الرئيس الأول للبلاد بسبب نزعته الليبرالية والحداثية، ويتهمونه بتغريب المجتمع التونسي وطمس هويته الإسلامية. 

ويرى البعض أن الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة -الذي حكم تونس من 1956 إلى 1987 وتوفي عام 2000- ما زال يحظى بشعبية واسعة بين التونسيين وخاصة في مسقط رأسه بمحافظة المنستير.

المصدر : وكالات