آثار انفجار سابق قرب مبنى الأركان في ساحة الأمويين في دمشق (الجزيرة-أرشيف)

قال ناشطون سوريون إن انفجارين قويين هزا العاصمة دمشق صباح اليوم أحدهما وقع في ساحة الأمويين قرب مقر قيادة الأركان وذلك بعد يوم دام شهد سقوط 183 قتيلا في أنحاء متفرقة من سوريا، معظمهم في دمشق ودرعا ودير الزور التي عرفت تكثيفا للقصف من قبل طيران ومدفعية الجيش النظامي.

وقد حصلت الجزيرة على صور تظهر تصاعد أعمدة الدخان في سماء دمشق من مكانين مختلفين. من جانبه تحدث التلفزيون السوري الرسمي عن تفجيرين ارهابيين قرب هيئة الأركان بدمشق ونشوب حريق هناك.

وأفاد ناشطون سوريون أن حالة استنفار أمني تسود في العاصمة دمشق حيث تم إغلاق عدد من الشوارع الرئيسية وسمع دوي إطلاق نار في أرجاء المدينة.

وفي وقت سابق قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 183 قتيلا سقطوا أمس الثلاثاء. وبحسب الشبكة، فقد قتل في دير الزور وحدها 19 شخصا وجرح عشرات في قصف للجيش استهدف حي القصور.

وفي محافظة القنيطرة قتل عنصران من المعارضة وما لا يقل عن خمسة عناصر من القوات النظامية، إثر هجوم نفذه الثوار على حواجز للقوات النظامية في قريتيْ الحميدية والحرية في الجولان السوري، وفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما أفاد ناشطون بأن عناصر من لواء الفرقان التابع للجيش السوري الحر هاجموا ثكنات للجيش النظامي في المحافظة وسيطروا على بعضها، وأسروا بعض الجنود النظاميين واستولوا على أسلحتهم.

وذكر ناشطون أن الجيش الحر يسيطر على بلدات وقرى جباتا الخشب والحرية والحميدية والطرنجة في القنيطرة، بينما استهدفت قوات النظام السوري مقرا للقوات الدولية الموجودة في تل الهوا بالمنطقة العازلة قرب الشريط الإسرائيلي.

video

قصف "منغ"
وقصف الجيش السوري الحر مطار منغ العسكري في ريف حلب مستخدما صواريخ محلية الصنع. وقال قيادي في الجيش الحر إن هدف العملية منع الطائرات الحربية من الانطلاق من مطار منغ لقصف حلب وريفها.

وفي المقابل، ذكر التلفزيون الرسمي السوري أن الجيش النظامي سيطر في حلب على كامل منطقة العرقوب المليئة بالمعامل والمؤسسات الصناعية في المدينة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) تأكيد مصدر عسكري "الانتهاء من تطهير منطقة العرقوب من المسلحين وإعلانها منطقة آمنة، والاستمرار في تطهير منطقة سليمان الحلبي (المجاورة) منهم".

وفي حماة بوسط البلاد، نجا العقيد قاسم سعد الدين قائد الجيش السوري الحر في محافظة حمص والناطق باسم المعارضين داخل سوريا، من محاولة اغتيال من جانب قوات النظام.

ومن ناحية أخرى، هزت سلسلة انفجارات دمشق قبل ظهر أمس الثلاثاء، استهدفت "هيئة مدارس أبناء الشهداء قرب دوار البيطرة في مدينة دمشق".

ووفق الناشطين، فإن المدرسة التي استهدفت كانت مركزا لتجمع قوات الأمن السوري والشبيحة، موضحين أن التفجير أسفر عن مقتل وجرح العشرات من هذه القوات بينهم ضباط، بينما قال التلفزيون السوري إن سبعة أشخاص جرحوا جراء تفجير عبوتين ناسفتين قرب مدرسة، وإن التفجيرين أحدثا أضرارا مادية.

وفي محافظة حمص، قال المرصد السوري إن مدينة الرستن تعرضت لقصف عنيف من القوات النظامية، فيما سقط أربعة قتلى جراء القصف على مدينة القصير، وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن مدينة تلبيسة في ريف حمص تتعرض أيضا "للقصف بأسلحة الهاون والمدفعية الثقيلة"، مما أدى إلى تهدم عدد من المنازل.

المصدر : الجزيرة + وكالات