أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن 171 قتيلا سقطوا في سوريا الثلاثاء معظمهم في دمشق ودرعا ودير الزور، فيما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن القوات النظامية استعادت السيطرة على منطقة العرقوب في حلب.

وبحسب الشبكة، فقد قتل في دير الزور وحدها 19 شخصا وجرح عشرات في قصف للجيش النظامي بالطائرات والمدفعية استهدف حي القصور.

وفي محافظة القنيطرة قتل عنصران من المعارضة وما لا يقل عن خمسة عناصر من القوات النظامية، إثر هجوم نفذه الثوار على حواجز للقوات النظامية في قريتيْ الحميدية والحرية في الجولان السوري، وفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد ناشطون سوريون بأن الجيش السوري الحر دمر حاجزيْ الحرية والحميدية العسكرييْن، وقال ناشطون إن الجيش الحر يسيطر على بلدات وقرى جباتا الخشب والحرية والحميدية والطرنجة في القنيطرة، بينما استهدفت قوات النظام السوري مقرا للقوات الدولية الموجودة في تل الهوا بالمنطقة العازلة قرب الشريط الإسرائيلي.

وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أشار صباحا إلى سقوط قذائف هاون سورية أطلقت كما يبدو خلال المعارك في الجانب السوري، في هضبة الجولان المحتلة من إسرائيل، من دون وقوع إصابات.

السوريون يودعون مزيدا من القتلى كل يوم  (الفرنسية)

محاولة اغتيال
وفي حماة بوسط البلاد نجا العقيد قاسم سعد الدين من محاولة اغتيال من جانب قوات النظام، وسعد الدين هو قائد الجيش السوري الحر في محافظة حمص والناطق باسم المعارضين داخل سوريا. 

وقصف الجيش السوري الحر مطار منغ العسكري في ريف حلب مستخدما صواريخ محلية الصنع. وقال قيادي في الجيش الحر إن هدف العملية منع الطائرات الحربية من الانطلاق من مطار منغ لقصف حلب وريفها.

وفي المقابل، ذكر التلفزيون الرسمي السوري أن الجيش النظامي سيطر في حلب على كامل منطقة العرقوب المليئة بالمعامل والمؤسسات الصناعية بالمدينة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) تأكيد مصدر عسكري "الانتهاء من تطهير منطقة العرقوب من المسلحين وإعلانها منطقة آمنة، والاستمرار في تطهير منطقة سليمان الحلبي (المجاورة) منهم".

وتشهد حلب معارك مصيرية منذ العشرين من يوليو/تموز للسيطرة على المدينة التي تشهد عمليات كر وفر وحرب شوارع.

انفجارات دمشق
من جهة أخرى، هزت سلسلة انفجارات دمشق قبل ظهر الثلاثاء، استهدفت "هيئة مدارس أبناء الشهداء قرب دوار البيطرة في مدينة دمشق".

ووفق الناشطين، فإن المدرسة التي استهدفت كانت مركزا لتجمع قوات الأمن السوري والشبيحة، موضحين أن التفجير أسفر عن مقتل وجرح العشرات من هذه القوات بينهم ضباط، بينما قال التلفزيون السوري إن سبعة أشخاص جرحوا جراء تفجير عبوتين ناسفتين قرب مدرسة، وإن التفجيرين أحدثا أضرارا مادية.

وفي محافظة حمص قال المرصد السوري إن مدينة الرستن تعرضت لقصف عنيف من القوات النظامية، فيما سقط أربعة قتلى جراء القصف على مدينة القصير، وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن مدينة تلبيسة في ريف حمص تتعرض أيضا "للقصف بأسلحة الهاون والمدفعية الثقيلة" مما أدى إلى تهدم عدد من المنازل.

المصدر : الجزيرة + وكالات