قالت مصادر إعلامية تونسية إن محتجين يطالبون بالتشغيل والتنمية في ولاية تطاوين جنوبي تونس أجبروا اليوم الاثنين والي الجهة على مغادرة مكتبه تحت حماية قوات من الجيش.

وقالت إذاعة تطاوين على موقعها الإلكتروني إن هذه الاحتجاجات المتواصلة منذ فترة يقودها عاطلون عن العمل، وتهدف إلى لفت أنظار الحكومة للأوضاع المزرية التي يعيشها العاطلون عن العمل بالجهة خاصة من أصحاب الشهادات العليا.

كما نقلت الإذاعة عن جمعية أصحاب الشهادات العليا المعطلين عن العمل التي تقود الاحتجاجات أن هذا الحراك سيتواصل يوميا أمام مختلف الإدارات حتى يستجاب لمطالب المحتجين.

وكانت المدينة قد عاشت الجمعة الماضي إضرابا عاما دعت إليه جمعيات المعطلين عن العمل احتجاجا على ارتفاع نسبة البطالة في الجهة وبلوغها مستويات قياسية.

كما عاشت المدينة في أبريل/نيسان الماضي إضرابا عاما أتى على خلفية جملة من مطالب التنمية أبرزها تركيز وحدة تحويل غاز الجنوب بالجهة.

وتحتل ولاية تطاوين الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي لتونس المرتبة الأولى من حيث نسبة البطالة التي تصل إلى 51.7% مقابل معدل وطني للبطالة يصل إلى 17.6%.

وبلغ عدد العاطلين عن العمل في تونس في نهاية الربع الثاني من العام 2012 أكثر من 691 ألف عاطل، حسب الأرقام الرسمية, بعد بلوغه 750 ألف عاطل نهاية 2011.

المصدر : وكالات