قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 65 شخصا قتلوا في سوريا معظمهم في العاصمة دمشق وريف دمشق وحلب، وسقط معظم القتلى جراء القصف الجوي والمدفعي على ريف دمشق والذي طال أيضا كلا من حلب ودرعا وحماة وإدلب ودير الزور.

وتحدث ناشطون عن انفجارات في حيَّي الزاهرة والتضامن وخلف فندق فورسيزون بوسط دمشق. كما أفاد ناشطون بتواصل قصف الجيش السوري النظامي على حمص القديمة وبلدات بريف حمص.

في غضون ذلك أفادت كتيبة المعتصم بالله إحدى كتائب الجيش الحر العاملة في محافظة درعا أنها هاجمت الأحد نقطة هجانة تابعة للجيش النظامي السوري ودمرتها تماما وقتلت قائدها وأسرت 15 بينما فرّ ثلاثة من الجنود إلى الجانب الأردني.

وتخوض كتائب الجيش الحر معارك مع الجيش النظامي السوري في سبيل تأمين طريق خروج اللاجئين، خصوصا عند تعرض اللاجئين لكمائن الجيش النظامي.

انفجارات وقصف
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن منطقة البساتين بين حيي برزة والقابون في دمشق، ومدينة حرستا بريف دمشق تعرضت للقصف من المروحيات.

الجيش الحر يعزز من سيطرته في المدن السورية (الجزيرة)

ونفذت القوات النظامية حملة دهم واعتقالات طالت عددا من المواطنين في حي الحجر الأسود. وفي حي الصالحية بمدينة دمشق خرجت مظاهرة نادت بإسقاط النظام ونصرة للمدن المنكوبة.

وشن الطيران العسكري السوري غارات على مواقع للثوار في حمص ودير الزور.

وقال المرصد إن الطائرات العسكرية قصفت مواقع في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق في محافظة دير الزور تزامنت مع نشوب معارك في عدد من أحياء المدينة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الثوار يحاولون السيطرة على هذه المدينة الإستراتيجية في محافظة دير الزور وكذلك على مطار حمدان العسكري القريب"، معتبرا أن "سيطرتهم على هذه المدينة ستوجه ضربة قاسية للنظام".

وفي حمص ثالث مدن البلاد قصف الجيش السوري بالطائرات والمدفعية الثقيلة المناطق المحيطة بأحياء جوبر والسلطانية وبابا عمرو. كما قصفت الطائرات العسكرية جبل الأكراد في محافظة اللاذقية، حسب المرصد.

وأضاف المرصد أن القصف أدى إلى انهيار عدد من المباني خصوصا في محافظات إدلب وحماة ودرعا.

وفي حلب أفاد مراسل الجزيرة في المدينة بتواصل قصف الجيش السوري النظامي على مناطق مختلفة منها ومن ريفها.

واندلعت معارك في العديد من أحياء هذه المدينة. وأطلق الثوار قذائف هاون من حي بستان القصر في حلب على حي الجميلية الواقع تحت سيطرة القوات النظامية.

وأعلن العقيد أحمد عبد الوهاب من الجيش السوري الحر أن الثوار دمروا مقاتلتين لسلاح الجو السوري كانتا على أرض المطار في بلدة أورم غرب محافظة حلب.

وفي محافظة إدلب قتلت سيدة وطفلتان وسقط عدد من الجرحى جراء القصف الذي تعرضت له قرية البياعية بناحية أبو الظهور بريف إدلب.

على صعيد آخر، تحول كثير من المدارس في الريف الشمالي بمحافظة إدلب السورية، إلى ملاجئ للمهجرين من السوريين داخل وطنهم. ولم تبدأ الدراسة في تلك المدارس ولا في مدارس أخرى أصابها قصف القوات النظامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات