حركة الشباب تتبنى قتل نائب صومالي
آخر تحديث: 2012/9/23 الساعة 15:36 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/23 الساعة 15:36 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/8 هـ

حركة الشباب تتبنى قتل نائب صومالي

تفجير سابق لمطعم قريب من القصر الرئاسي بالصومال (الجزيرة)

أعلنت حركة الشباب المجاهدين في الصومال مسؤوليتها عن مقتل النائب بالبرلمان مصطفى حاج محمد أمس أمام منزله في العاصمة مقديشو، وهددت -بحسب وكالة رويترز- بقتل المزيد من السياسيين والبرلمانيين.

وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب شيخ عبد العزيز أبو مصعب لوكالة رويترز "قتلنا النائب مصطفى وسوف نقتل كل النواب البرلمانيين والمسؤولين الصوماليين واحدا تلو الآخر"، مشيرا إلى أنهم حذروا أكثر من مرة الصوماليين من الانضمام إلى الحكومة التي وصفها بالكافرة، وأضاف "فليكن هذا درسا جيدا للآخرين".  

وقتل النائب -وهو والد زوجة الرئيس السابق شريف شيخ أحمد- برصاص مسلحين مساء أمس السبت، وقال رئيس البرلمان محمد عثمان جواري إن "مصطفى حاج محمد قتل برصاص رجال معروفين بإجرامهم". وأكد شهود عيان مقتل النائب وهو خارج من مسجد في منطقة واباري بجنوبي مقديشو حيث كان يؤدي صلاة العشاء.

وأضاف رئيس البرلمان في بيان أن "مثل هذه الأعمال لن تثنينا أبدا عن تحمل مسؤوليتنا وهي خدمة الوطن" معربا عن تعازيه لعائلة الضحية وللشعب الصومالي.

وجاء مقتل النائب ضمن أحدث موجة من الهجمات منذ انتخاب البرلمان الجديد للرئيس حسن الشيخ محمود في وقت سابق من هذا الشهر. وبينما اعتبر الغرب هذا الانتخاب خطوة للتغيير بعد أكثر من عقدين من العنف، سارع المعارضون الإسلاميون إلى وصف الوافد السياسي الجديد بأنه "خائن" يترأس حكومة تخدم المصالح الغربية وحدها.

وكان 15 شخصا قتلوا في هجوم مزدوج على مطعم قرب القصر الرئاسي بوسط العاصمة مقديشو، كما أن الرئيس الجديد نفسه استهدف في هجوم فاشل بعد يومين فقط من توليه منصبه. ووصف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال أوغوستين ماهيغا الهجوم بالعمل الخسيس الذي يذكر بالتحديات التي تواجه المؤسسات والإدارة الجديدة.

وفاز حسن الشيخ محمود على الرئيس المنتهية ولايته شريف شيخ أحمد في أول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد منذ عقدين بفارق كبير تجاوز 110 من أصوات أعضاء البرلمان.

وتقول قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي إن هناك علامات على وجود خلافات داخلية في حركة الشباب، وأكدت أن أكثر من مائتين من المسلحين انشقوا بالقرب من مدينة جوهر التي تبعد نحو ثمانين كيلومترا عن العاصمة. 

وعلى الرغم من استعادة قوة حفظ السلام الأفريقية سيطرتها على عدد من البلدات في أنحاء جنوبي  الصومال ووسطه لا تزال مساحات واسعة في القرى خارج سيطرة أي جانب.

ويتوقع دبلوماسيون أن تنسحب جماعة الشباب إلى الأراضي الداخلية كما فعلت من قبل وتلجأ للتفجيرات التي ميزت أول أسبوعين للرئيس حسن الشيخ محمود في السلطة.

المصدر : وكالات